أنتي الوفاء وأنتي الغلا
وأنتي سنينٍ المقبلات
ياضيّ عيني والملأ
يا أحلى من كل الفاتنات
تراودكِ طيوف الولا
بين السهر والذكريات
نبع الكرامه والحلا
وقت الظروف القاسيات
ولعتني يانور عيني وصديت
وخليتني من طول هجرك اعاني
مدري جفاء مدري علينا تغليت
ولا دخل في جوك شخص ثاني
وانت الذي في وسط العين حليت
وليا ذكرتك داعي الشعر جاني ..
ماعمري حاسبتك
على اغلاطك ، كنت
تغلط واقول الغلط
بعيوني لكن الأن !
لو تجلس على
رمش عيني ماعاد
لسواياك الحلوه
غفران عن اغلاطك
البشعه ، غروك العواذل
وتكبرت ولما خلوك
رجعت ! روح كمل
غيابك ماعاد عيوني
تسامحك على اغلاطك
اللي هي اغلاطك مو زي
ماكنت اقول بالبدايات .
من تفارقنا وانا اللي دايم أهذريبك
ما تخطيت الدموع الزرق يوم تحدّر
يا حبيبي لا تحسب ان العيوب تعيبك
الغلا لا زاد عن حدّه يصير مخدّر
مستعد اضحي بعمري ولا اضحي بك
أنت غير وفالخفوق لحالك المتصدّر
واجب أوقّف وارحّب فيك واهلّي بك
جيّتك مثل الدخيل الطيّب المتقدّر
سو اللي براسك ولا تذكر اسباب
لا صرت بايعني توكل على الله
ما بيني وبينك مشاريه وعتاب
شف دربك الي جيت منه تدله
مارح تغلبني لو الحب غلاب
من حضرتك عشان قلبي تذله
في ذمتي لجعلك عبره للاحباب
لين الخليل يتوب عن جرح خله
زلاتك الي مانفع فيها احساب
لا جيت اعددهن ثمانين زله
ماكل خطأ يجبره أسف
ولا كل جرح يبريه أسف
لو كل أسف تداوي جرح المأساف
وترجع اللي مضى وفات
اقولها بـ عالي الصوت
أنا كلي يابوي أسف
بس أرجع للحياة
وأتاسف لك على
كل يوم ماقلت
فيه
أسف.
هي تتدبر
أو أقفت مابها دبرة
ليت الليالي تقدر غربة الساري مدري
من اللي من الثاني نفذ صبره !
لا يازمن .. من هو البايع من الشاري ؟
لا الوجه وجهك ولا النبرة هي النبرة
مدري ولكن طرا لك يازمن طاري
فاقدٍ صوته وضحكه ومزحه والكلام
وفاقدٍ أوقات عمرٍ معه قضيتها
والله إن فرقاه ماهي علي برد وسلام
والله إني ما اعلم كيف أنا عدّيتها
ليته مسافر قريب ويرجع لي
كانت الدنيا جميله ولا ذميتها
غير وادعني وداع النهايه والختام
وعند قبره تربته في يدي ضميتها