@Luay04004042 قد يكون السابق في الثورة لديه ضعف عقلي أو عته شيخي أو هشاشة نفسية أو ذهنية تمنعه من الإدارة ولا يقبل ان يكون جندياً بدون منصب في معركة الحق والباطل القادمة لا ريب
الاخوة الكرام الذين يلعبون على الطراف تراكم أتعبتم الوسط بتكسر النصال على النصال. ( كالثور يضرب لما عافت البقر ) صعب جدا ان يجلد الوسطي المعتدل باسم المتطرف. وصعب ان يترعرع فتية في زمن مضى لكنهم غير مدركين سر التوازن بين القوى. ان استفراد طيف اياً كان سوف يحدث خللا في سير القافلة. لذا لا تطربوا لفوهة البركان فان حممه ربما تطمر مساحة الوسط ثم لايبق لكم إلا الطرف الاخر … ان الشريحة العظمى صامتة او ناطقة هي السواد الأعظم من قبل ومن بعد. ومن أصيب بالعشى الليلي فعمي او تعامى فان الوطن يتوفر على طاقات وقامات عليا من علماء ومفكرين وأدباء كانت بينهم اختلافات تجاوزوها برقي وهدوء وبقي الود … فلا تظنوا انكم اليوم وحدكم تتحدثون باسم الكل ولا عن الكل ولا بالكل. الثغور محصنة والمنابر آمنة. والحراس على درجة من اليقضة. انغمسوا في أعمالكم حتى لاتظنوا ان المناكفات وركلات الترجيح عمل. العمل منتج ومكتسب وطني تحققونه وليس ملاسنات واهتبال فرصة المايك للتنفيس. الأمل فيكم اكبر. والقادم افضل. وضرب الميت حرام.
سيدي الرئيس :
حارب من شئت وسالم من شئت..
وصل حبل من شئت واقطع حبل من شئت..
واظعن حيث شئت وخذ منا ما شئت ..
وما أمرتنا من أمر فأمرنا تبع لأمرك..
ووالله لو خضت بنا البحر لخضناه معك..
فسر بنا على بركة الله..
فائدة :
هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة أواخر شهر صفر ووصل إلى المدينة المنورة في 12 ربيع الأول ولا علاقة للتوقيت الهجري الحالي اصطلاحاً بتاريخ هجرة نبينا عليه الصلاة والسلام
وكانت العرب تعتمد شهر محرم بداية للسنة القمرية لحساب الشهور وأقر المسلمون ذلك في عهد سيدنا عمر
يقدس تقاليد وأعراف مدينته ومجتمعه وأتكيتاته وعاداته وبريستيجاته وأوهامه رغم أن معظمها غير منطقي ولا أصل له في الدين وانتشرت لاعتياد الناس عليها ويحرص على تطبيقها تكلفاً رغماً عنه..
فإذا حدثته عن الدين وشرائعه الربانية بدأ يتفلسف ويحدثك عن إعمال العقل وفقه الواقع وتأمين المستقبل.
أمير المؤمنين وسلطان المسلمين وناصر الحق المبين وإمام المتقين وحجة الصالحين وكاسر الظالمين وولي الله الأمين مولانا الفاتح العظيم السيد الرئيس أحمد الشرع أبو محمد الجولاني حفظه الله وأيده وأعلى راياته ومقامه وأدام ظله وبقاءه وأذلّ أعداءه ونفعنا الله ببركاته إلى يوم الدين