سعيدة لأسباب عدة، وأولها كوني استقبلت هالاسبوع بكامل سعادتي وارتياحي، ممتنة لكل لحظة استثنائية أحسستني بطعم الحياة أكثر، وبطعم الامتنان وهو ينتابني في ظل وجود هاللحظات
أول مرة الحياة تدلعني بهذا الشكل ولله الحمد، وأول مرة أشعر إني راضية عن كل شيء، كل شيء، راضية بغض النظر عن الظروف، بغض النظر عن الاسباب، وبغض النظر عن طبيعة الحياة وهي تأرجحني ما بين الشقاء والسعادة، يستوطنني هذا الرضا على الرغم من كل ذلك
في الاونة الأخيرة: انا تحت تأثير لحظة هذه المحبة، تحت تأثير حقيقتها، تحت تأثيرها وهي تلامس مشاعري، وهي تداعب كل مافيّ، حتى صالحت العالم باكمله، صالحته بقسوته وبألمه، بخشونته وشدته، بل حتى بفوضاه وعشوائيته
@Faith__ll صحيح جميل لكن عواقبه وخيمة، ضروري تستمرين عليه مدى العمر لان إذا تركتيه يعود التساقط بكثرة.. جربي مادة أسمها: -أمينيكسيل- لا تسبب مخاطر و آمنة للشعر اكثر من المينوكسيديل
بعدما نال الشعر القصير مني ما ناله، يسرني أنني أعيش أوج مراحل سعادتي بالشعر الطويل، سعيدة لأني استعدت الجزء اللي يشبهني أكثر، استعدت شكلي في أول مراحل حياتي، عثرت على نفسي التي كان جلّ اهتمامها -شعرها- في فترة من الفترات
لم أرى شخصًا سواها يؤمن فيني بهذه الكثافة، تؤمن بكامل إعجابها، بكامل تلقيها، وبكامل إدراكها أن لا رأي أعظم من رأيها، ومع ذلك، تنصت إليّ بكل رغبتها ومحبتها، أحب مرونتها تجاهي، أحب عقلها الذي لا يحول بيني وبينه فارق السن، هذا الاحتواء الفكري قادر على أن يجعلني افضل دائمًا وابدًا
من الأمور اللي اعتبرها سبب وقودي في الحياة: ثقة والدتي بي، ثقتها في رأيي، توافقها مع أفكاري، اتكائها علي وانسجامها العظيم بي، يزرع في داخلي ثقة وقوة لم أشعرها من قبل
يفسر الرسوخ والثبات على إنهما حقيقة ويقين، بينما يرى التغيرات على إنهما نقيض وألاعيب لما كنت أعنيه في مرحلةً ما من عمري، أعتقد والله اعلم أن النضج والتوسع في الآراء والفهم، لم يصل إلى عقولهم بعد
يرهقني التعامل مع إنسان لا يقبل التطور والتغيير، يرهقني من يرجو مني نسخة ثابتة على طول المدى، وأن حصل واختزلت هذه النسخة، يحاسبني على ماكنت عليه، لا على ما اصبحته، يرهقني هذا الكم الهائل من الجهل، وهذا الكم الهائل من الثبات على نفس العقلية والذائقة وحتى الشخصية!
طول السنة، تعبر الايام بشكلٍ عادي، إلى أن فجأة، وبشهر واحد، وبفترة وجيزة، توالت المسرَّات –الحمدلله– وتوالت معها المواجيب والهدايا، هذا الضغط المادي لا يمكن أن يكون صدفة، ولا يمكن أن يحدث لعاطلة مثلي، لوهلة تمنيت أن يكون فيه خيار تأجيل هدايا حتى إشعارٍ "نبارك لك وظيفتك الجديدة.."
الجدير ذكره: أن هالنوع من الشخصيات يثير فضولي، هل هم يجدون من يفضون له مافي جعبتهم؟ أم إنهم متكيفين مع بلاغة صمتهم؟ أم إن المرء مع من لا يفهمه سجين ولذا منسحبين من أي مثيرات تعبيرية.. أتمنى أن اتقبّل هدوئهم السلبي، لأني بكامل إدراكي لست مدركة أن الإنسان قد يكون جامدًا لهذا الحد!
مما يدفعني للتفكّر أن لله في خلقه شؤون، هو اختلاف طبائعنا أنا وأختي وكأننا لم نعش تحت سقفٍ واحد، ولم نتربى تحت نفس الأيدي، أتفكر في صمتها الهائل، وفي حاجتي للثرثرة، في جمود ردات فعلها، وفي توازن ردات فعلي، في غيابها عن الحياة، وفي حضوري داخلها