قبل أن تستثمر أموالك، أو قبل الدخول في شراكة مشروع، أو إقراض أموال طائلة، وغير ذلك احرص على الآتي:
1️⃣ التحقق من عدم وجود إيقاف خدمات على الطرف الآخر، وذلك عبر عرض طلبات التنفيذ لديه في منصة ناجز، أو طلب اصدار وكالة في الأموال
2️⃣ استخدام ضمانات التنفيذ مثل الكفالة والرهن، فهي وسيلتان ناجعتان لاستيفاء الحقوق
3️⃣ في القروض؛ احرص على الحرية المالية للمدين طيلة مدة الدين، وفي ذلك انصح بتضمين العقود احكام متصلة بواجب الاشعار عن وجود اي ظروف محققة أو على وشك التحقق قد تؤثر على حريته او قدرته على الوفاء، وغير ذلك، وإمكانية حلول الأجل عند وجود ما يقد يؤثر على حريته وملاءته المالية
4️⃣ مهم جدًا أن تفتح لنفسك مجالًا للاطلاع والمعرفة بمآل أموالك وإدارتها وإن كان المدين حريص��ا على استعمالها في اوجهها
من حقوق العامل في إجازة عيد الأضحى:
1️⃣أيام الإجازة
إجازة عيد الأضحى بدأت مُنذ اليوم للعاملين في القطاع الخاص، ومُدتها ٤ أيام، وهم:
الثلاثاء الاربعاء الخميس والسبت في حال كانت ايام الراحة الاسبوعية هي يوم واحد، او الاحد في حال كانت يومين
2️⃣ العمل خلال أيام الإجازة
يُعد تكليف العامل بالعمل خلال أيام إجازته هذه عملًا إضافيًا لكل ساعات عمله، وعلى العامل أن يحصل على تكليف كتابي بالعمل حتى يتسنى له حفظ حقوقه لاحقًا
حديث مختصر عن هذه المسألة
لكل قضية ظروفها ومعطياتها، أحيانًا الحق فيها واضح حتى لو حضرت ساكتًا مكتفيًا بما حررته في دعواك، ستنتصر وإن كُنتَ أميًّا لا تقرأ ولا تكتب، وأحيانًا الحق يتطلب اجتهاد لإثباته وإقناع القاضي باستحقاقه، وهذا الاجتهاد متفاوت، بعضه يتطلب محاميًا فذ، وآخر يكفي فيه محامٍ مبتدئ يعرف من القانون أساسياته، فلذلك؛ الانتصار بالذكاء الاصطناعي، أو دون محامٍ، لا يعني بالضرورة بزوغ عصر جديد يُستغنى فيه منهم، إذ كما بدأنا، لكل قضية ظروفها
كسبت قضية بقيمة 22144 ريال
🔴 بالذكاء الاصطناعي 🔴
قبل أرفع القضية كلمت محامي طلب 5000 ريال استغليت المبلغ خاصة وان القضية سهالات وقلت خليني مع حبيب القلب GEMINI (يكلف 89 ريال بالشهر)
نجرب ونشوف 😅
��خلت وسردت له التفاصيل كأني أمليها على محامي، نقاش، توجيه، وعملنا الآتي:
✔️ كتبنا صحيفة الدعوى بالذكاء الاصطناعي.
✔️ حررنا الدعوى ورتبنا الإثباتات.
✔️ بعد الحكم علمني طريقة سحب المبلغ من ناجز لحسابي.
إذا للحين تعتقد إن الذكاء الاصطناعي فقط للتسلية.. راجع معلوماتك 💕
وهذي رسالة التنفيذ القضائي اليوم وصلتني 👇
مقتضى فسخ العقد هو حل الرابطة القانونية، وإعادة أطراف التعاقد إلى الحالة التي كان عليها قبل التقاعد، فلو أبرمت عقد بيع بثمن مؤجل "البيع بالآجل" وكان المبيع عقارًا قد أُفرغَ للمشتري، فإن أثر فسخ هو إعادة العقار لبائِعه
أما إذا تعذّرَ فيها إعادة الحال، فإن التعويض هو الواجب
الطبيعة القانونية للبيع الجبري
من المعلوم أنه إذا حُجز منقول أو عقار لدى المنفذ ضده، وانطبقت عليه شروط البيع الجبري، جاز للقاضي أن يأمر ببيعه جبريًا، ولا يخفى على كل ذي علم أن البيع عقد رضائي، فهل البيع الجبري يُعد من قبيل ذلك أيضًا؟
يعتلي صوت فريق من الفقهاء في أن البيع الجبري ليس عقدًا؛ إذ إن العقد لا بد فيه من توافق إرادتين، ولا يوجد تعبير عن الإرادة، سواء من طالب التنفيذ أو المدين، في هذا ال��جراء، فإذًا فإن طبيعته القانونية هي عمل قانوني من جانب واحد يتم بقرار من الموظف العام، حتى وإن كان البيع يسبقه عرض المبيع في المزاد؛ لكونهما لا يُكوِّنان معًا عملًا ذا طبيعة تعاقدية.
ومع ذلك، فإن هذا الفريق لا ينكر على البيع الجبري صفته بيعًا؛ لأنه تتحقق فيه جوهر البيع بنقل الملكية، إلا أن الوسيلة الفنية لنقل الملكية ليست توافق الإرادتين، بل سلطة الدولة.
والأخذ بهذا الرأي يؤدي إلى الآتي:
١- يخضع البيع الجبري، من حيث صحته وبطلانه، لقواعد بطلان الأعمال الإجرائية، لا لقواعد بطلان التصرف القانوني.
٢- عند تفسير محل البيع، يقتصر النظر على الأعمال والعناصر المكوِّنة لخصومة التنفيذ.
هذا والله أعلم.
نقلًا عن الدكتور فتحي والي - كتاب التنفيذ الجبري
ليست كل العقود ينسجم معها القالب الشائع في الهيكلة التعاقدية:
(التمهيد - مدة العق�� - محل العقد - التزامات الطرفين - الجزاءات - القوة القاهرة - السرية - الملكية الفكرية - الأحكام العامة - القانون والمحكمة - نسخ العقد).
فهذه الهيكلة - وإن كانت منهجية ومفيدة عمليًا في كثير من العقود - إلا أن بعض العقود ينسجم معها أن تخضع لهيكلة أكثر اتصالًا بتصور المعاملة، ورحلة تنفيذها، ومضمون الالتزامات فيها؛ لا سيما وأن الهيكلة الشائعة قد تتضمن بنودًا يتعذر تفعيلها في بعض العقود، ومن أبرزها: مدة العقد.
فالعقود الفورية، كعقد البيع، ليست -في أصلها- عقودًا تخضع لمدة عامة، وإنما تخضع لالتزامات متبادلة يُفترض تنفيذها فور تلاقي الإرادتين. وإن كان ثمة تنظيم للمدد فيها، فإنه ينصرف إلى مواعيد التسليم أو التسلم، والمهل المرتبطة بالتنفيذ، لا إلى مدة للعقد بمفهومها المعتاد.
لذلك، فإن من المناسب ألا نتعامل مع الهيكلة التعاقدية بوصفها قالبًا جامدًا، بل أن تُفصّل العقود عند صياغتها بما يلائم طبيعة المعاملة، ويسد ثغراتها، ويوضح مفاهيمها، ويتعرض لما قد يثور بشأنها؛ حتى نكون بصدد عقد مكتمل المعالم، واضح الغرض، ومؤدٍ للغرض منها
روى المنفلوطي، وأرمزَ، ودرّس، في روايته "في سبيل التاج" تُحفًا، ودروسًا عِظام، حقَّ لقارئها أن يفخر لمجرد قراءتها، إذ اكتسبَ منها تعبيرًا رائعًا، وكيفَ يكون الحُب، والتضحية، وما هي قيمة المبادئ، ومعاني الإنسانية، والانتماء للوطن، رواية تطبعت بطباع البلاغة، إيجازُ قولٍ وعظيم معنى
أخذَ المنفلوطي بيدنا إلى رحلةٍ بدأت بنزاعٍ حولَ السُلطة، والنزاع النفسي بينَ المبادئ والشهوات، ثم مرَّ بنا إلى مواقفٍ عدة بينَ التعامل مع من لا ذنبَ لهم في نشأتهم، وقدرهم، وكيفَ أن الرحمةَ أولى من الاستحقار، وأخيرًا إلى تلك الخيارات الصعبة، بين الأب أم الوطن، شرفُ الأب أم الحياة