كل ما اقتربت من حافة اليأس والقنوط
تذكرت السؤال الكبير في القرآن :
❀ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ❀
فأشعر وكأن هناك باب كبير يوشك أن يُفتح و ضوء يقترب ليطرد كل هذا الظلام
بكيت البارحه واليوم والأن
لا بكاء المضطر، أو الخائف، أو اليائس، أو الحزين
إنما بكاء المسلم
الذي فعل مافي وسعه وما ليس في وسعه
وسعى، سعى، سعى، ولم يبق له الآن إلا الانتظار.
"اليوم
وأنا في طريقي للعودة بكيت،
بكيت لأن كلُّ الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم أحصد منها سوى خيبة، وأنا مُتعب من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الإلتفات دون الوصول لجهةٍ آمنة حتى الآن."
"يارب يا مدبر الليل والنهار بدل ضيقي لفرج وعجزي لقوة وأحلامي لواقع واخرجني من حولي إلى حولك وقل لما أتمناه من أمري أن يكون فإنه لا يعجزك ولا يصعب عليك شي في الارض ولا في السماء بحولك وقوتك"
يارب دلنا عليك وأرحم ذلنا بين يديك ولا تحرمنا بذنوبنا ولا تطردنا بعيوبنا ونسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض أن تجعلنا في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك
اللهم لك أسلمنا وبك آمنا وعليك توكلنا فأغفرلنا ما قدمناوما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا