في 2019 بدأنا فكرة صغيرة وحلم كبير... 🚗💙
اشتغلنا معاكم خطوة بخطوة، وكبرنا بثقتكم ودعمكم.
في 2023 توقفت رحلتنا بسبب الظروف الصعبة المرت على السودان، لكن الحلم ما توقف، والإصرار ما انتهى
اليوم نرجع ليكم من جديد، بخبرة السنين وشغف أكبر من أول🚘
#سيارات#CARS#اسبيرات#السودان
الاسبير الصح في المكان الصح 😂
#الكرين أول تطبيق مختص في بيع وشراء #السيارات و #قطع_الغيار في #السودان .
بيع وأشتري بدون وسيط
حمل #تطبيق_الكرين ⬇️
اندرويد
https://t.co/fAH5jt6bLw
ايفون
https://t.co/OTX1MQ3tRw
أيّاً كان من يفكر ويقرر لدولة الإمارات في علاقاتها الدولية وتدخلاتها الخارجية فهو يقوم بعمل سيّئ للغاية. خسرت الإمارات بتدخلاتها في السودان وتمويلها وتسليحها لقوات الدعم السريع الغالبية العظمى من الشعب السوداني، وكذلك فقدت الشعوب الفلسطينية واليمنية والصومالية والليبية وغيرها من الشعوب التي تشاهد وتتابع يومياً الكوارث التي تتسبب فيها الإمارات. وجميعها شعوب تسعى الإمارات لإقامة مصالح اقتصادية استراتيجية طويلة الأمد مع دولها، تلك المصالح التي لا يمكن تحقيقها عبر علاقات إيجابية مؤقتة مع دول العالم الغربي فقط، وهي التي تستطيع شعوبها تغيير قادتها عبر الانتخابات ولن يمكن تحقيقها كذلك والإمارات تتحول منذ أعوام إلى دولة تستغل هشاشة دول المنطقة وتهدد عبر تدخلاتها أمنها وسلامتها ووحدة أراضيها.
تتحمّل الإمارات، عبر دعمها غير المحدود لقوات الدعم السريع، مسؤولية الجرائم والانتهاكات المروّعة التي ترتكبها المليشيات منذ بداية الحرب. وكما استطاع الرأي العام العالمي وفي غياب المساءلة الدولية محاكمة ومحاصرة إسرائيل بسبب مذابحها الجماعية في غزة، سيأتي اليوم الذي ستحاصر فيه الإمارات على سوء تصرفها في ثرواتها وهي تموّل الحروب والانتهاكات، وعلى رأسها الانتهاكات المروعة في السودان، التي ترقى إلى مستويات الإبادة الجماعية من دارفور إلى كردفان، ومن النيل الأبيض والجزيرة وسنار إلى الخرطوم.
الإمارات التي تنفي تلك الأدوار أو في أحيان تدعي أنها تقوم بذلك في سبيل هزيمة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية في السودان لا تقول الحقيقة، ولا ينطلي ذلك الادعاء على أحد. فالسودانيون الذين هزموا نظام المؤتمر الوطني عبر العمل السلمي المنظم لم يحتاجوا إلى الإمارات لينتصروا حينها، ولم يحتاجوا إليها اليوم، ولن يحتاجوا إليها في المستقبل.
السبب الحقيقي هو الهيمنة والتمدد والمصالح الاقتصادية. هو ثروة غير محدودة امتحن الله بها عباده عندما وضعها في أيادٍ غير مسؤولة تبددها في أذية البشر وهو كما أعطى فإنه يمنع.
هو تجارة الذهب التي تريد الإمارات استمرار وصوله غير المقيد لأراضيها، ليس فقط من السودان بل من كل الدول الأفريقية، لا سيما تلك التي تنهكها الحروب والنزاعات. الأمر الذي جعل الإمارات ثاني أكبر مصدر للذهب، وفي بعض التقارير هي المصدر الأول له في العالم، وهي التي لا تمتلك على أرضها منجماً واحداً. هو السيطرة على الموانئ والمنافذ البحرية وطرق التجارة، هو الترتيب والاستعداد لعالم مابعد البترول.
رحم الله الشعب السوداني المكلوم في كل مكان
رحم الله الضحايا في الفاشر وبارا وأم دم حاج أحمد وأنزل علينا من عنده أمنا وسلاما وسكينة
@usef_ksa سلام عليكم م. يوسف
انا صاحب تطبيق @AlkrainSudan في السودان
فكرة التطبيق اشبه بتطبيق حراج
احاول التواصل معك بخصوص اذا كانت لديك الرغبة في الإستثمار والدخول في السوق السوداني.
مع خالص تمنايتي لك بالتوفيق والسداد.
@BinMoon10@zenaemaad الشاعر سيد عبدالعزيز كتب في زوجتو وابنه فقط من الاسرة.
كتب في زوجته "صباح النور عليك يا زهور"
وكتب في ابنه "الليلة لاقيتو ملا السرور قلبي"
يستسلم الناس، يتعاملون على أنه أمر واقع لا فكاك منه، وينتظرون أن يخرج من بينهم من يخلصهم مما ألمَّ بهم، ذاك الذي سيدافع عن #المظلومين، ويطارد الفاسدين، ويرد الحقوق، ويحقق #العدالة، إنهم ينتظرون الزعيم القوي، ينتظرون المخلِّص
رابط #المقال: https://t.co/xrPnEFmqQe