أعظم إنجاز الأيام دي إنك تفضل إنسان نضيف من جواك، ضميرك صاحي، تعترف بإنسانيتك، وتخاف ربنا في سرك وعلانيتك، تعرف الصح من الغلط حتى لو الكل ماشي عكسك، وتمسك نفسك وقت الغضب، وتمشي مستقيم حتى لو الطريق صعب، وتفضل ثابت على مبادئك مهما اتغيرت الناس حواليك.
عارف الظروف اللي بتكون مش راضي عنها تمامًا، بس مافيش في إيدك أي حلول، أو حاسس إن كل حاجة واقفة ضدك،
ومش عارف إنت عايز إيه، كل اللي تعرفه إنك مش راضي، عن المسار اللي حياتك ماشية فيه،
ومش عايز تكمل حياتك بالشكل ده،
وتلاقي إن الأوبشن الوحيد قدامك هو إنك تستنى، وتفضل مكانك مستني إن حاجة تتغير.
لبيكَ وإن قست القلوب،
لبيكَ وإن فاضت الذنوب،
لبيكَ إنّا عائدون، تائبون، نادمون،
لبيكَ إنّا مُتعبون، فاجبرنا كأننا لم نرَ حُزنًا.
لبيكَ ربّي وإن لم أكن بين الزحام مُلبّيًا،
لبيكَ وإن لم أكن على عرفات مُناجيًا،
لبيكَ وإن لم أكن مع الطائفين داعيًا،
لبيكَ وإن لم أكن بين الصفوف مُصلّيًا،
لبيكَ وإن لم أكن بين الحُجّاج ساعيًا.
لبّيكَ ما نبضَ الفؤادُ وما دعا
داعٍ، وما دمعٌ بعينٍ قد جرى.
لبّيكَ أُعلنها بكلّ تذلّلٍ،
لبّيكَ ما امتلأتْ بها أمّ القُرى.
لبّيكَ يا ذا الجودِ، ما قلبٌ هفا
للعفوِ منك، وبالخضوعِ تدثّرا.
اللهم اجعل لنا من بركة هذه الأيام المباركة نصيبًا عظيمًا،واغفر لنا ذنوبنا، واعتق رقابنا من النار،
وبلّغنا يوم عرفة ونحن في أحسن حال،
وأعنّا فيه على طاعتك كما تحبّ وترضى.