أحاطكِ اللّٰه يا أمي بنعيم الجنان
و سقَاكِ من لذيذ الأنهار
و جعلكِ من الفرحين بنور وجهه العظيم
و مرافقة نبينا الصادق الأمين
و أحبابكِ أجمعين يارب العالمين .
كان عاماً مليئاً بكرم الله
كنا نعصيه فيسترنا
ولا نعبده حق عبادته فيرزقنا
ولا نشكره كما يليق بكثير نعمه فيزيدنا
اللهم لا ترفع عنا سترك
ولا تحرمنا رزقك
وعاملنا بما أنت أهله
لا بما نحن أهله ! ❤
سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين.
— آمين
أعتقد أن الانسان لا يتجاوز الفقد أبدًا،
يرضى بالقضاء
يوقن بربه الرحيم اللطيف
يوقن باجتماع ثانٍ
يبكي اشتياقًا أحيانًا
يسكن فؤاده لأنها إرادة الله
تُلهيه الحياة شيئًا
تمر الأيام
فـ يبكي من فرط الحنين
لكن لا يتجاوز الفقد
و إن مرت أعوام
لا يُشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه أبدًا .