بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، يملؤها الحزن والأسى، ننعى إلى أهلنا في دورا والخليل وفلسطين، وإلى الأسرة الثقافية والوطنية، وفاة العم المؤرخ والباحث والأديب الفلسطيني وعضو الهيئة الاسلامية العليا السابق الأستاذ محمد ذياب أبو صالح
بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء العلمي والثقافي والوطني
ننعى هذه الليلة بقلوب يعتصرها الألم والأسى
المعلّم الأديب منير عيسى خليل الرجوب (42 عامًا)
هذا الشابّ الطموح الذي اختطفه الموت بعد رحلة سريعة مع المرض،ليلتحق بشقيقيه محمد وأكرم اللذين رحلا قبله بالمرض نفسه.
نسأل الله أن يرحمهم جميعًا رحمةً واسعة،
وأن يربط على قلب والدهم ووالدتهم
حكمة اليوم
"إذا ركلني حمار، هل أُقاضيه؟ أم أشتكي منه؟ أم أركله ؟"
التحليل : الخيار الأول (المقاضاة):
محاولة محاسبة الجاهل كمن يحاول تعليم السمك الطيران!
الوقت والجهد الذي ستهدره في محاسبة من لا يفقه سيُضعفك أكثر مما يُضر به.
الخيار الثاني(الشكوى)
الشكوى من الحمار ستجعلك أضحوكة!