أرزقني البصيرة ربي فأرى الأمور كما هي، دون نقصٍ أو إفراط، وارزقني الإعتدال في طبعي، فلا تُرهقني عقلانيتي ولا تُربكني عاطفتي، وضع في عقلي الحكمة وفي قلبي الهوادةَ وفي فميّ اللغة ولا تجعل كفةً منهم ترجح على الأخرى إلا بما هو خير
نصيبي من الحياة بأسرها خواتي، بهجة خاطري والسبب الذي يدفعني للمقاومة والاستمرار، لا معنى لفرح ليس معهم، ولا طريق للسعادة إلا كان من خلالهم، عكازي الذي أستند عليه، واليقين الثابت في أيام تتأرجح، أطمئن لخطواتي القادمة في رحابة محبة دائمة، تمتد وتتكثف مع مرور الوقت.
"أ��فهم دائمًا.. لأنني أعرف قسوة ألاّ يجد المرء من يفهمه، أعرف كيف يتخبط تائهًا في الأماكن التي ظن أنه يعرفها وتعرفه، أعرف مرارة الوحشة بعد فرط الألفة"