فمان الله يانجد العذية والوعد بعدين
متى بعدين ما أدري بس خليني على ماني
مصير الوقت ينصف طيبينه والأمور تزين
وبرجع لك ليا زانت معي وكان الله أحياني
فمان الله يالقلب الحنون ويالجناب الزين
كثر ماحبكم يسكن خفوقي وشرياني.
لديّ سعةُ صدرٍ تكفي بلاد، وأمنح من أمامي أعذارًا منطقية وغير منطقية ما دمتُ أقدّره و”شاريته”، رغم حدّتي المعروفة وشراستي عند حدودِ الصواب والخطأ. لكن إذا تجاوز الحدَّ الذي لا أقبل به، فلا أعود أتعامل معه بأيّ اعتبار.