بغيت أصيح، مدّت لي أمي صحن مرقوق، وأجلت صياحي، بغيت أطلع.. ولا فيه بساسة، وأنا عندي فوبيا، قالت: آقف لك؟ ووقفت لي، لا تذكروني في شي��.. بس اذكروا إن عندي أم كل ما رجعت ورا، ما رضت.. وخلّتني قدام.
﴿وَبَرًّا بِوالِدَتي وَلَم يَجعَلني جَبّارًا شَقِيًّا﴾
وقد خصه الله تعالى بذلك بين قومه لأن برّ الوالدين كان ضعيفاً في بني إسرائيل يومئذ، وبخاصة الوالدة؛ لأنها تستضعف؛ لأن فرط حنانها ومشقتها قد يجرئان الولد على التساهل في البرّ بها.
🖇| https://t.co/o75WN1jdII