الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
اللهُم اني وليتكَ امري فـ اعوذ بكَ من سوء حظي و ضيق صدري و من فراغ صبري ، وأعوذُ بك يا الله من دربٍ مسدود، وسعيٍ مردود، وظنٍ مخذول، وأن يتعلق قلبي بما ليس لي. و اجعلني يارب ممن نظرت اليه فـ رحمته و سمعت دعائه فـ اجبته
اللهُمَّ ألقِ على حياتي وَعقلي وَقلبي السَّلام
وَاجعل في طريقي نورًا منك وَهبّ لي ⠀
بصيـرة وَإيمانًا ويقينا وَعملاً صالحاً تُحبـه
أصل به إليك وَترضى به عني
( وَاغْفِرْ لأَبِي )
اللهم كن له انيساً وبه رحيماً واشمله بالعفو والإحسان والغفران اللهم أرحم أبي رحمةً تطمئن بها نفسه وتفسح له في قبره وتؤنس وحشته وترحم غربته واجمعني به في فسيح جناتك🤍
اللهم ارزقني نعمة يعجز عنها شكري ولا تبتليني ببلاء يعجز عنه صبري، اللهم إني وكلتك أمري فأنت خير وكيل ودبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير، اللهم في هذي الايام المباركة ارح ، ثم هون ، ثم اشف كل نفس لا يعلم بوجعها إلا أنت 🤍
اللهم هذّب طبعي ، و أدّب خلقي ، و أجمع بين ظاهري و الخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف ولا قلبٍ متقلِّب ولا ناصحٍ غير مُتَّبع ، اللهم هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك .