يقال أن "زياد الحرباني" كان بيحب بنت اسمها "ليلي", و كتب لها جملة "يخرب بيت عيونك يا عليا شو حلوين" غير اسمها ف الكلام الي " عليا" عشان محدش يعرفها
رغم"عليا" وعيونها الحلوين, لكن جمال "فيروز" و هي بتقول "يا معلم" سكر مش طبيعي
اتمني اشوف عيون عالية والله
هدير البوسطة - فيروز
من بعد سنوات الاغتراب وبلوغي الأربعين في المهجر، صرت على قناعة تامة إنه الإنسان لاحق الوهم كل الوقت. ولذلك طموحي الحالي إني إرجع على ضيعتي في #لبنان إعتزل الهندسة وال AI، وإفتح مزرعة وأعيش بين البقر والغنم والدجاج. وطبعا أقفل ال LinkedIn من بعد ما أكتب Thrilled to be "راعي بقر"
بحس ان الناس محتاجة تفهم ان ربنا قال "وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ"
ربنا هنا مقالش انك هتبقي احسن منهم، او خلي عندك قوة افضل منهم ربنا قالنا علي الإستطاعة-اللي ف ايدك اعمله ورهبة العدو منك هتيجي.
الفكرة ان كل حاجة حوالينا مادية جدا والناس عقولها بتبقي مش قوية اوي عشان تشوف التفاصيل في كل حاجة وبتبص علي اخر نتيجة ومابتقدرش ترتب الخيوط اللي ربنا بيعملها عشان حتي توصل للنتيجة دي.
الأية دي نازلة للمسلمين المؤمنين اللي عارفين انهم لو مشيوا ورا الكلام ده ربنا هيديلهم بنيتهم وسعيهم
التكنولوجيا دمرت الإنسان حولته لترس بيجرى ف عجلة الحياة عشان يعرف يأكل بس وخلته يفقد مشاعره وأُنس العائلة وكمان انه يستمتع بحياته البسيطة العادية لحد ما بقي أقصى طموحه ان يقعد مع أهله شوية صغيرين بكل روقان وسلام نفسي