" يَحذَرُ الأخرة ويرجوا رحمة ربّه "
دخل رسول الله "صل الله عليه وسلم" على رجل وهو في الموت ، فقال له : " كيف تجدك ؟ " قال : أرجو وأخاف . فقال رسول الله
" لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ...
الذي يرجو ، وأمنه الذي يخافه " .
عندى عتاب بسيط لكل زمايلنا ال بتواجدوا فى الطوارى، حاله داخله بأزمه كبيرة ليه الاسلوب يبقى مهين وعبثى!!، مش عايزه أوضح كتير بس يارب نتعامل بشئ من الرحمة مع الحالات ونراعى كميه الألم ال بيمر بيه.
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50)
القول في تأويل قوله تعالى : فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (50)
يقول تعالى ذكره: فاهربوا أيها الناس من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به, واتباع أمره, والعمل بطاعته