من أجمل وأعز ما في السعودية بعد أن شرفها الله بكونها مقصداً ومحجاً، هذه القدرة على استيعاب مختلف الناس الذين لا يعرفون غيرها موطناً. يتحدثون لهجتها كأهلها ويشربون قهوتها ويحبون مدنها وحاراتها. هذه القدرة جزء من شخصية المملكة وهي بحد ذاتها قوة ناعمة في عصر تنتشر فيه معاداة المهاجرين في كل العالم وتتكالب مجتمعات الشرق والغرب على الانعزال العرقي والإثني. السعودية بطبيعتها دولة عالمية، لا يمكنها أن تكون انعزالية أو معادية للهجرة، ولا شيء يفارق شخصيتها مثل اصطناع دعوات العزلة والنبذ.
مايحدث في غزة تجاوزنا كلنا، بالأمس طاروا الناس بالسماء من قوة القصف-مشهد حرفي لا مجازي- في مشهد يعيد تكرار مانعرفه عن الاحتلال. نشهد اليوم أكبر كارثة بشرية من تطهير عرقي وإبادة جماعية، اختبار مستمر للإرادة بُغيَة كسرها لا أكثر. الله يلطف بغزة وأهلها، ويمدنا بذاكرة لا تقبل النسيان
حدث في لحظات اليأس ظنناه مستحيل، والله من أهم اللحظات في التاريخ الفلسطيني! عودة بفضل الله وكرمه، ثم صمود غزة، حدثت غصبن عن إسرائيل، ووالله هي أثقل عليها من الجبال. عودة مريرة يدرك العائد فيها أنه ذاهب إلى ركام منزله لكنه يحث الخطى أكثر، الله يربط على قلوب أهلنا ويجبر خاطرهم!
#بيان | تابعت المملكة العربية السعودية التطورات المتسارعة في سوريا الشقيقة، وتعرب المملكة عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري الشقيق وحقن الدماء والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها.