«الإنسان بالدُّعاء لا ينظر إلى استحالةِ الإجابة
أو حيثياتِها أو كيف ستكون الإجابة، إنما ينظر
إلى عظمةِ من يُناجي، الله القادر المُقتدر
فتسكن نفسه، ويهدأ فُؤاده، لأنه يدعو ربّ
الأسباب والمسبّبات والمُعجزات».
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون".
"يا رب ألا يسمع بكاؤنا أحدًا غيرك،
علمنا ألا نلجأ إلا لك،
وألا يلمس دموعنا إلا مواساتك،
وألا نطرق أبوابك عبثًا، وألا نعود خائبين بقلبٍ بائس،
وأن تهبنا دائمًا الأمل والرحمة في الأشياء مهما كانت بطيئة".
"اللَّهمَّ مالِكَ الملْكِ تُؤتي الملكَ من تشاءُ وتنزِعُ الملكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ من تشاءُ وتُذِلُّ من تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما تعطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواك".
"لم تأتِ أمنياتي سريعًا، بل بعد انتظاراتٍ طوالٍ علّمتني أن لا أتبرّم من التأخير، وأن للصبر حكمةً لا تخيب، وللفأل بابًا لا يُغلق. ولذلك صرتُ أستقبل أيام الانتظار بطمأنينة المسافر الذي يعرف أن وجهته قريبة، مهما التوى به الطريق"🧡.