تم إسقاط جميع التهم رسمياً ضد الطبيب الأمريكي الدكتور كيرك مور
الذي أعطى مئات الأشخاص
"محلول ملحي" بدلاً من لقاح كورونا المميت!!
وأصدر لهم بطاقات التطعيم!
ٰ
قال الدكتور كيرك مور وسط دموعه:
"لقد فعلت فقط ما هو صحيح !
لا يمكنكم أن تطلبوا "موافقة مستنيرة"
من الناس في حالة لا يعرفون فيها
ما يُحقن في أجسادهم!"
هذا الطب الحقيقي
والإنسانية ذات الضمير الحي
والعدالة المطلقة الثابتة!
هذه البراءة التاريخية هي صفعة
قضائية موجهة إلى الشبكة العالمية.
تحية للأطباء الحقيقيين
للأطباء ذوي الضمير!!!♥️
جهاز رايف: علاج السرطان بالترددات الذي حاربته شركات الأدوية
العالم رويال رايموند رايف (Royal Raymond Rife) في ثلاثينيات القرن الماضي، “عبقري منسي” تم محوه من التاريخ.
• رايف اخترع ميكروسكوباً متقدماً جداً (Universal Prismatic Microscope) يستطيع رؤية الكائنات الحية الدقيقة (فيروسات وبكتيريا) وهي حية، بتكبير يصل إلى 60 ألف مرة، وهو أمر لا تستطيع المجاهر الإلكترونية الحديثة فعله لأنها تقتل العينة.
• اكتشف أن لكل مسبب مرض (بكتيريا أو فيروس أو طفيلي) تردداً كهرومغناطيسياً خاصاً به سماه معدل التذبذب المميت (MOR).
• صنع جهازاً يبث هذا التردد على الميكروب فيؤدي إلى تفجيره أو تدميره، دون أن يضر الخلايا السليمة في الجسم (مثل كسر كأس زجاجي بالتردد الصوتي المناسب).
• في عام 1934 أجريت تجربة سريرية في جامعة جنوب كاليفورنيا على 16 مريضاً بسرطان في مراحله النهائية.
بعد 90 يوماً شُفي 14 منهم تماماً، والاثنان الباقيان شفيا بعد تعديل بسيط في التردد.
أي نسبة شفاء 100%.
• بعد رفضه بيع حقوق اختراعه لـ موريس فيشباين (رئيس الجمعية الطبية الأمريكية AMA)، تعرضت مختبراته للحرق، وتم تهديد زملائه ورشوتهم، ومنعت المجلات الطبية نشر أبحاثه.
• السبب :
الجهاز يعالج بالكهرباء بتكلفة شبه معدومة، وهذا يدمر نموذج عمل شركات الأدوية الذي يعتمد على علاج الأعراض مدى الحياة بأدوية غالية.
الخلاصة:
الأمراض لها ترددات، والجسم كائن كهربائي، ورايف أثبت أن الشفاء ممكن بالرنين الصحيح.
السر المنسي كيف عالج العرب قديماً الكسل كمرض عضوي؟!!!
اليوم عندما نشعر بالكسل نلوم أنفسنا ونبحث عن مقاطع فيديو "تحفيزية" لرفع المعنويات.
لكن العرب قديماً أطباء وحكماء لم يعترفوا بشيء اسمه "نقص التحفيز" ؛ بل تعاملوا مع الكسل على أنه (عطل ميكانيكي وبيولوجي) في الجسد يحتاج إلى صيانة فورية!
إليك الخلاصة المنطقية والقوية لكيفية تشخيص وعلاج الكسل عند العرب قديماً، بخطوات عملية بعيدة تماماً عن الفلسفة والكلام العاطفي:
ما هو الكسل عضوياً؟
في الطب العربي القديم مثل طب ابن سينا والرازي، الكسل ليس صفة شخصية بل هو نتيجة مباشرة لحالة سموها "غلبة الرطوبة والبلغم"
ببساطة عندما تأكل طعاماً ثقيلاً وحركتك قليلة يبرد جسدك من الداخل وتتراكم فيه السوائل اللزجة هذه "الرطوبة الزائدة"
تجعل الدم ثقيلاً وبطيئاً مما يخلق شعوراً فيزيائياً بالثقل والنعاس يشد جسدك نحو الأرض.
أنت لست فاقداً للشغف
جسدك ببساطة "غارق في الرطوبة"!!
خطة العلاج الجذرية
(صيانة المحرك)
لم يعالجوا الكسل بالكلام بل بالأفعال التي تعيد ضبط كيمياء الجسد بقوة عبر 4 خطوات أساسية :
"1"
تجفيف الرطوبة
(قانون البطنة تُذهب الفطنة)
أول خطوة لعلاج الخمول هي الجوع التكتيكي لأن كثرة الأكل تسحب كل طاقة الجسد نحو المعدة للهضم!!
مما يطفئ طاقة الدماغ والعضلات..
"2"
تقليل كمية الطعام والتوقف عن الأطعمة المسببة للبلغم (مثل كثرة الألبان والعجائن)
واستبدالها بالأطعمة "الحارة والجافة" التي تشعل طاقة الجسم وتجفف الرطوبة
مثل استخدام الزنجبيل الفلفل الأسود والخردل!
"3"
الصدمة الفيزيائية
(الماء البارد)
العرب كانوا يدركون قوة الصدمة الحرارية لإيقاظ الجهاز العصبي!
الاغتسال بالماء البارد (خاصة في الصباح) لم يكن مجرد نظافة بل كان أداة طبية لعمل "إعادة تشغيل" مفاجئة للجسد مما يجبر الدم على الاندفاع بقوة من الأعضاء الداخلية إلى سطح الجلد فيتبدد الكسل فورًا!!
"4"
تصفية الدم الراكد
(الحجامة)
إذا استمر الكسل والشعور الدائم بثقل الأكتاف والخمول المفرط كان التدخل المباشر هو "الحجامة"
الفكرة المنطقية هنا هي استخراج الدم الفاسد والمحمل بالشوائب والذي يتحرك ببطء في الشعيرات الدموية بمجرد التخلص منه
يضخ الجسم دماً جديداً غنياً بالأكسجين فيشعر الإنسان بخفة فورية وكأنه تخلص من وزن ثقيل كان يحمله!
"5"
هندسة التوقيت
(المنع الصارم لنوم الضحى)
كان العرب يصنفون النوم إلى أنواع وكانوا يحرمون طبياً ونفسياً ما أسموه "نوم العيلولة" وهو النوم بعد صلاة الفجر وحتى شروق الشمس
هذا الوقت هو ذروة النشاط البيولوجي وتوزيع الطاقة!
النوم في هذا الوقت بالذات يولد خَدَراً وثقلاً في الرأس يمتد طوال اليوم
العلاج كان يكمن في "البكور" أي استغلال الساعات الأولى للنشاط الجسدي مما يضبط الساعة البيولوجية لبقية اليوم!
العرب لم يتعاملوا مع الكسل بالندم واللوم بل عالجوه من جذوره المادية!
قلل طعامك لتخف معدتك
استخدم الماء البارد لتوقظ أعصابك
تخلص من دمك الراكد
ولا تنم في أوقات توزيع الطاقة
أصلح ماكينة جسدك أولاً وستجد أن النشاط والهمة قد عادا إليك تلقائياً!!
منقول
“خطة الطبيعة المثالية: فيتامين K المنخفض عند الولادة ودور الخلايا الجذعية في دم الحبل السري”
انخفاض مستوى فيتامين K في دم الرضع عند الولادة ليس عيباً أو نقصاً، بل تصميم إلهي مثالي من الله لعدة أسباب حيوية:
• دم الحبل السري غني بالخلايا الجذعية التي تهدف إلى إصلاح الإجهاد الجسدي والإصابات الدقيقة الناتجة عن عملية الولادة.
• انخفاض فيتامين K يحافظ على سيولة الدم بشكل طبيعي، مما يسمح للخلايا الجذعية بالتحرك بحرية كاملة إلى الأماكن المحتاجة (لإصلاح الأنسجة، تقليل الالتهاب، دعم نمو الأعضاء، والجهاز المناعي).
• هذا يساعد في:
• تعزيز الجهاز المناعي الجديد للطفل.
• حماية الدماغ والأعضاء الحيوية من الإجهاد التأكسدي أثناء الولادة.
• السماح للخلايا الجذعية بالوصول إلى نخاع العظم والغدة الصعترية وغيرها دون تداخل من التخثر المبكر.
يأتي فيتامين K الطبيعي تدريجياً عبر اللبأ (Colostrum) - “الذهب السائل” - من خلال الرضاعة الطبيعية، بجرعة مثالية وفي الوقت المناسب.
التحذير من التدخل الطبي:
• قطع الحبل السري مبكراً يحرم الطفل من 30-40% من حجم الدم والخلايا الجذعية.
• حقن فيتامين K الاصطناعي (الذي يحتوي على مواد مثل polysorbate 80، propylene glycol، benzyl alcohol، وأحياناً الألومنيوم) يُعطى مباشرة لجهاز مناعي غير ناضج، وقد يسبب تفاعلات خطيرة (مع ربط لنشرات الدواء وتحذيرات الصندوق الأسود من Pfizer).
النصيحة:
تأخير قطع الحبل السري،
الاحتفاظ بدم الحبل،
الاعتماد على الرضاعة الطبيعية،
وثقة في تصميم الجسم الطبيعي
“اللقاحات تصنع الحساسيات.. السر الذي يكشفه د. برايان آردس عن البيض والحليب والحيوانات الأليفة”
محاضرة الدكتور برايان آردس في Red Pill Expo، يتحدث عن كيفية صناعة الحساسيات عن طريق اللقاحات:
1. اللقاحات تحتوي على مواد مسببة للحساسية:
• يذكر الدكتور آردس أن اللقاحات تحتوي على بروتينات البيض (Ovalbumin/Egg)، وخلايا أجنة الدجاج (Chicken Embryo Cells)، ومواد أخرى مثل الحليب أو مشتقات حيوانية.
2. كيف تسبب اللقاحات حساسية دائمة:
• عند حقن هذه المواد المستخلصة من الحيوانات مباشرة في الجسم (خاصة الأطفال)، يطور الجهاز المناعي حساسية تجاهها.
• أمثلة:
حساسية من البيض، حساسية من الحليب، حساسية من الفول السوداني، إلخ. هذه الحساسيات لم تكن شائعة بهذا القدر سابقاً.
3. الزيادة الهائلة في عدد اللقاحات:
• في عام 1984: كان إجمالي اللقاحات 8 جرعات حتى سن 18 عاماً.
• الآن في أمريكا: 72 جرعة قبل سن 18 عاماً.
• يربط هذا الارتفاع المفاجئ بارتفاع معدلات الحساسيات والأمراض المناعية.
4. الحساسيات عند الحيوانات الأليفة:
• يشير إلى أن نفس الظاهرة تحدث في لقاحات الحيوانات الأليفة (الكلاب والقطط)، مما يفسر انتشار الحساسيات عندها أيضاً.
• اللقاحات ليست فقط “وقاية”، بل هي مصنع للحساسيات عن طريق إدخال مواد غريبة مباشرة إلى الدم، مما يُربك الجهاز المناعي ويجعله يهاجم أطعمة أو مواد كانت طبيعية.
https://t.co/x4sMGch6ee
سلك نحاس واحد يقتل كل الفطريات والعفن إلى الأبد — لماذا هذه العلم “ممنوع”؟
استخدام النحاس كمبيد طبيعي قوي للعفن ( أو الفطريات) في المنازل، خاصة الحمامات والجدران الرطبة.
(سلك نحاس واحد يقتل كل العفن إلى الأبد — لماذا هذا العلم “ممنوع”؟).
• وضع سلك نحاس عاري (bare copper wire) بسيط (حوالي 25 قدم أو أقل) متصل بالأرض (grounded) خارج المنزل أو داخل الحمام يمنع نمو العفن نهائياً.
يعمل عن طريق تصريف الشحنة الكهربائية الاستاتيكية التي تجذب أبواغ الفطريات إلى الجدران الرطبة.
• مقارنات متنوعة:
وضع سلك نحاس، مقارنات بين مواد مختلفة (230 سبيكة نحاسية)، استخدامات تاريخية (تماثيل نحاسية، أواني قديمة)، حقول زراعية، وأمثلة على تأثير النحاس في قتل البكتيريا والفطريات.
• الأميش (جماعة دينية أمريكية) يستخدمون هذه الطريقة منذ القرن الـ18، وأن نشرة زراعية من عام 1897 في بنسلفانيا أثبتت تقليل العفن بنسبة 94% في الحظائر.
الآلية العلمية (مؤكدة علمياً):
• التأثير الأوليغوديناميكي (Oligodynamic effect):
النحاس يطلق أيونات (Cu²⁺) عند الرطوبة، تدمر الخلايا الفطرية والبكتيرية بتخريب البروتينات والإنزيمات، مما يمنع تكاثرها.
هذا معروف منذ 1893 ومُسجل من قبل EPA الأمريكية كمادة مضادة للميكروبات (يقتل 99.9% من البكتيريا والفطريات في ساعات).
• يُستخدم النحاس في المستشفيات (مقابض الأبواب، أسرّة) لمكافحة العدوى المقاومة للمضادات الحيوية.
نصائح عملية :
• في الحمام: لف سلك نحاس صغير في زوايا ال grout (مادة الترويب) أو ضعه حيث يتدفق الماء.
• للمنزل: سلك طويل خارجي متصل بالأرض.
• بدائل: رذاذ كبريتات النحاس المخفف (لكن بحذر، حيث يمكن أن يكون ساماً بتركيزات عالية).
انتقاد “صناعة التنظيف” التي تعتمد على الكيماويات السامة (مثل الكلور) التي لا تقتل الجذور، وترك الحلول الطبيعية الرخيصة والمستدامة. https://t.co/pEmQVAJ4mz
َلماذا ينجح "نظام الطيبات" في إيقاف الالتهابات وعلاج الأمراض المزمنة؟
إلى كل من يسأل عن المنطق العلمي لنظام الدكتور ضياء العوضي (رحمه الله)، ولماذا تتماثل الحالات للشفاء بعد سنوات من المعاناة مع الأدوية.. إليكم التفاصيل:
1. قاعدة "إطفاء الحريق" الالتهابي:
الأمراض المزمنة هي في الحقيقة "حالة التهاب مستمر" في الجسم. النظام يعمل على إزالة مسببات هذا الالتهاب من جذورها (البقوليات، الألياف الخشنة، الزيوت النباتية، الدجاج والبيض). عندما تتوقف عن إدخال "المحفزات"، يبدأ الجسم تلقائياً في خفض إنتاج البروتينات الالتهابية.
2. السكر كوقود للترميم وليس عدواً:
الخلايا الملتهبة أو المريضة تعاني من "نقص طاقة" حاد. توفر السكريات البسيطة (عسل، تمر، سكر، فاكهة) طاقة فورية للميتوكوندريا (مصانع الطاقة في الخلية) دون إجهاد استقلالي. هذا يسمح للجسم ببدء عمليات الإصلاح الخلوي فوراً بدلاً من استهلاك طاقته في تفكيك الأطعمة المعقدة.
3. استعادة سلامة الأمعاء (الحصن المناعي):
الأمعاء هي موطن 70% من جهازك المناعي. الألياف الخشنة تعمل مثل "الصنفرة" التي تجرح الأمعاء وتسبب "ارتشاح الأمعاء".
نظام الطيبات يعتمد على الأرز والبطاطس والخبز الأسمر كامل الحبه لأنها أطعمة "ناعمة" وامتصاصها كامل، مما يغلق الثغرات المعوية ويمنع تسلل السموم لمجرى الدم، وهو السبب الرئيسي وراء توقف الهجمات المناعية والآلام المزمنة.
4. لغز الدجاج والبيض والالتهابات:
البيض: يحتوي على "مثبطات إنزيمية" وبروتينات معقدة يصعب على الجسم المريض كسرها، مما يؤدي لرد فعل مناعي عنيف.
الدجاج: غني بأحماض (أوميجا 6) والاراشيدونيك التي تحفز مسارات الألم والالتهاب في الجسم. استبدالها باللحوم الحمراء (الضأن والبقر) يوفر دهوناً مشبعة مستقرة تدعم جدران الخلايا ولا تتأكسد بسهولة.
5. الدهون الحيوانية: "بنزين" الهرمونات:
السمن والزبدة والقشطة ليست مجرد طاقة، بل هي المادة الخام لتصنيع الهرمونات وتغليف الأعصاب. النظام يحول الجسم من حالة "الالتهاب والصدأ" الناتجة عن الزيوت النباتية إلى حالة "الترميم والليونة" بفضل الدهون الطبيعية.
6. المعادن النادرة والشفاء:
التمر وقصب السكر والفاكهة توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم بتركيزات عالية، وهي ضرورية لعمل مضخة (الصوديوم والبوتاسيوم) التي تنظم ضغط الخلية وتخلصها من السموم والفضلات الحمضية الناتجة عن المرض.
الخلاصة:
نظام الطيبات لا "يعالج" المرض بالمعنى التقليدي، بل هو "بروتوكول إخلاء" لكل ما يرهق الجسم. عندما ترفع الحمل عن الجهاز الهضمي والمناعي، يمتلك الجسم القدرة الفطرية التي أودعها الله فيه لترميم نفسه والعودة لحالة التوازن.
النتائج التي نراها من اختفاء الآلام، وتحسن وظائف الكبد والكلى، وانخفاض مؤشرات الالتهاب في الدم، هي الدليل الحقيقي الذي يتجاوز كل النظريات التقليدية.
#نظام_الطيبات #دكتور_ضياء_العوضي
“صدمة الميكروبلاستيك: 3.7 مليون جسيم بلاستيكي في علبة كوكاكولا واحدة.. وهي تغزو أدمغتنا وأعضائنا!”
تحذير من خطر الميكروبلاستيك والنانوبلاستيك في حياتنا اليومية، خاصة في المشروبات مثل كوكاكولا والمياه المعبأة حسب دراسات علمية :
1. الكميات المذهلة في المشروبات:
• زجاجات المياه البلاستيكية تحتوي على حوالي 250,000 ميكروبلاستيك لكل لتر.
• في علبة كوكاكولا واحدة (حوالي 355 مل): 3.7 مليون جسيم نانوبلاستيك (حسب دراسة جامعة كولومبيا 2024).
2. انتشارها في جسم الإنسان:
• وُجدت في كل رجل تمت دراسته (في الخصيتين).
• موجودة في الدماغ، المبايض، الكلى، والكبد، وكل عضو تقريبًا.
• الدماغ أصبح 0.5% بلاستيك (حسب دراسة من المعاهد الوطنية للصحة NIH).
• أدمغة مرضى الزهايمر والخرف تحتوي على كميات أعلى بـ10 مرات.
• تؤثر سلبًا على إنتاج الهرمونات وتسبب مشاكل صحية خطيرة مثل السكتات والمشاكل العصبية.
3. مصادر أخرى:
• الطعام (الملح، الألواح البلاستيكية للتقطيع، المأكولات البحرية، الخضروات).
• التفاعل مع المبيدات يزيد الخطر.
• حتى الملابس والمنتجات اليومية تساهم في التلوث.
في وداعة الله يا عمود البيت واطنابه في وداعة الله يا ثوبنا الضافي ترحل بعد أن صنعت لنا تاريخ قطر المشرّف الذي أسسته أنت بكل كبرياء وشموخ ترحل بعد أن جعلت بلدي صغير المساحة كبير في مواقفة بلد لا يقبل الذل ولا الركوع ولا الخنوع،علمتنا أن الكرامة لا تباع ولا تشترى وأن قطر بلد حر لا تتبع سياسته أحد سوى مصلحة الوطن والمواطن كنت الشجاع في وجه أعداء قطر وكنت العطوف الحليم أمامنا يا من لا توفي كلماتنا حق مواقفك العظيمة التي سطرتها سنوات حكمك في حق شعبك ووطنك أوصيتنا على أن الثبات على الحق منهج ودستور ونعاهد الله ونعاهدك أن نثبت على الحق مهما تبدل أو تغيٌر الحال..
حمد بن خليفة تاريخ لا يطوى لا يطوى
حمد بن خليفة صفحة قطر الخالدة
حمد بن خليفة صانع إستقلال قطر الحقيقي.
حمد بن خليفة بصمة قطر وهويتها ورمزها
#حمد_بن_خليفة
#رمز_الوطن
#قطر
هل قرأ الجميع النشرة الداخلية لحزمة لقاح DTaP؟
اقرأ بنفسك.. الصفحة ١١ من النشرة الداخلية
يستحق الآباء الموافقة الكاملة والمستنيرة.
بناءً على الصفحة رقم 11 المرفقة من نشرة لقاح (Tripedia) DTaP،
إليك تلخيصاً شاملاً لجميع الأعراض والآثار الجانبية والحالات الطبية التي تم ذكرها:
1. حالات الوفاة المسجلة أثناء الدراسات (Deaths)
ذكرت النشرة تسجيل 13 حالة وفاة في دراسات شملت حوالي 15 ألف رضيع (مع الإشارة إلى أن جميعها حدثت بعد أكثر من أسبوعين من التطعيم، وكانت الأسباب كالتالي:
• 7 حالات: متلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS).
• حالة واحدة لكل من: التهاب الأمعاء (Enteritis)، متلازمة لي (Leigh Syndrome)، المتلازمة الكظرية التناسلية، توقف القلب، حادث سيارة، وغرق عرضي.
2. تفاعلات عكسية إضافية (Additional Adverse Reactions)
وهي الأعراض المرتبطة بمكونات اللقاح (مثل التيتانوس أو الألومنيوم) وتصنف كالتالي:
• تفاعلات موضعية:
ظهور عقدة ملموسة في موقع الحقن لعدة أسابيع، أو تكون خراج معقم (Sterile abscess).
• حساسية مفرطة (نادرة):
الصدمة التحسسية (Anaphylactic reaction) وتصاحبها أعراض مثل:
الشرى (حكة جلدية)، تورم الفم، صعوبة التنفس، انخفاض ضغط الدم، أو الصدمة.
• تفاعلات فرط الحساسية من نوع آرثوس (Arthus-type):
تفاعلات موضعية شديدة تبدأ عادة بعد 2 إلى 8 ساعات من الحقن.
• أعراض عصبية:
• حالات قليلة من اعتلال الأعصاب المحيطية والقحفية الأحادية (Mononeuropathy).
• وجود أدلة على ارتباط اللقاح بـ التهاب الضفيرة العضدية (Brachial neuritis) ومتلازمة غيلان باريه (Guillain-Barré syndrome).
• حالات نادرة من أمراض تآكل الميالين في الجهاز العصبي المركزي (Demyelinating diseases of the CNS).
3. أعراض تم الإبلاغ عنها بعد تسويق اللقاح (Post-marketing Adverse Events)
هذه القائمة (التي ورد فيها التوحد) تضم أعراضاً تم الإبلاغ عنها تطوعياً من قِبل الأهالي أو الأطباء بعد انتشار اللقاح في السوق.
وتؤكد النشرة صراحةً أنه نظرًا لأنها بلاغات تطوعية، فلا يمكن دائماً إثبات وجود علاقة سبب ونتيجة بينها وبين اللقاح. وشملت:
• فرفرية نقص الصفيحات مجهولة السبب (ITP - اضطراب في نزيف الدم).
• متلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS).
• تفاعلات الحساسية المفرطة (Anaphylactic reaction).
• التهاب النسيج الخلوي (Cellulitis - التهاب جلدي بكتيري).
• التوحد (Autism).
• التشنجات ونوبات الصرع الكبرى (Convulsion/grand mal convulsion).
• اعتلال الدماغ (Encephalopathy).
• ارتخاء أو ضعف العضلات (Hypotonia).
• اعتلال الأعصاب (Neuropathy).
• النعاس الشديد والخمول (Somnolence).
• انقطاع التنفس المؤقت (Apnea).
“العلاجات الطبيعية لإيقاف إنتاج بروتين الـ Spike من لقاح mRNA.. "
تتحدث د. باربرا اونيل عن اللقاحات المبنية على تقنية mRNA، وتقدم نصائح عملية لمن أُجبروا أو “ابتزوا” لأخذها.
1. المشكلة: اللقاح mRNA يجعل الجسم ينتج بروتين Spike بشكل مستمر، وهذا الإنتاج “سيستمر إلى الأبد” .
2. الحلول الطبيعية (ثلاثة أشياء يمكن أن توقف إنتاج Spike):
• الزنك (Zinc).
• الهندباء (Dandelion).
• شاي إبر الصنوبر الأبيض (White Pine Needle Tea).
3. لمن أخذ اللقاح: يجب تناول واحدة من هذه الثلاثة مدى الحياة لإيقاف استمرار إنتاج بروتين Spike.
4. طرق تناول الهندباء يومياً (أكثرها تفصيلاً ):
• أكل زهور الهندباء ( couple of flowers يومياً).
• إضافة أوراق الهندباء إلى السلطة.
• كبسولات أو أقراص الهندباء.
• شرب شاي جذور الهندباء المحمصة (Roasted Dandelion Root Tea).
“كريستين أندرسون: من احتيال كوفيد إلى خدعة المناخ.. خيانة الحكومات للمواطنين”
النائبة الألمانية في البرلمان الأوروبي كريستين أندرسون (Christine Anderson) تتحدث عن خيانة الحكومات الغربية الكاملة لشعوبها.
تقول إن هذه الحكومات تستخدم أزمات مُصنَّعة (مثل “احتيال كوفيد” و”خدعة تغير المناخ”) كذريعة لفرض سيطرة أكبر على المواطنين، تحت ستار “المصلحة العامة” والسلامة.
تفرق بين الديكتاتورية (التي تهتم فقط بالسلطة وتكبت الكلام) والنظام الشمولي (الذي يسعى للسيطرة على الأفكار والحياة اليومية للناس).
وتحذر من أن التقنيات الحديثة تجعل مثل هذا النظام خطيراً جداً إذا سمحنا للديمقراطية بالانهيار.
https://t.co/yCy1jhJpt5
“الحل العكسي للترددات الضارة: الملح المعدني يزيل الضباب الذهني والأرق! ”
المتحدث يشارك اكتشافاً شخصياً مذهلاً يُسميه “الإصلاح العكسي للترددات” (Reverse Frequency Fix).
يتحدث عن مشكلات شائعة مثل الضباب الذهني (brain fog) والأرق، ويربطها بتأثير الترددات الضارة (مثل 5G، Nexrad، Schumann resonance، أو أسلحة ترددية سرية).
يذكر أن زلازل فنزويلا كشفت عن عمق هذه الترددات وتأثيرها.
الحل البسيط الذي اكتشفه:
استخدام ملح معدني طبيعي غني بالمعادن النادرة (مثل Celtic Sea Salt أو Baja Gold أو أي ملح بحري غير مكرر يحتوي على المعادن الطبيعية، وليس الملح المكرر العادي).
الطريقة المقترحة:
أضف رشة أو كمية مناسبة من هذا الملح إلى كوب ماء (أو ليموناضة، أو ماء جوز الهند) واشربه.
يُقال إنه يعيد توازن الجسم، يحمي من الترددات، ويحسن الطاقة والنوم والتركيز بسرعة.
يشدد على أهمية الملح “الحي” الرطب الذي يحتوي على المعادن. https://t.co/XSckDfXXJa
ارتفاع غير مسبوق في معدلات الأمراض المزمنة بين الأطفال (مثل التوحد، الحساسيات، الإكزيما، الاكتئاب، والسرطان)، و دعوة صريحة للتحقيق في الأسباب الجذرية قبل إعطاء أي علاجات أو تدخلات طبية.
الدكتورة باربرا أونيل:
-اقرأ مكونات اللقاح قبل حقنه في طفلك.. واطلب توقيع المسؤول على ورقة يتحمل فيها كامل المسؤولية عن أي ضرر!
نصيحة للآباء ليكونوا أكثر وعيًا، قبل اعطاء اطفالك اللقاحات قم ب:
• اقرأ المكونات دائمًا:
قبل أن توافق على حقن أي لقاح في طفلك، يجب عليك قراءة قائمة المكونات بعناية فائقة، تمامًا كما تقرأ مكونات الطعام.
• ورقة التوقيع على المسؤولية:
أصر على أن يوقع الشخص القائم بالحقن (الطبيب أو الممرض) على ورقة رسمية يتحمل فيها كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية في حال حدوث أي ضرر أو آثار جانبية للطفل نتيجة اللقاح.
• الرفض المتوقع:
تؤكد أن لا أحد سيوقع على مثل هذه الورقة، لأن المسؤولين لا يريدون تحمل أي مسؤولية عن المخاطر المحتملة.
هذا يعكس عدم الثقة في سلامة اللقاحات بشكل كامل.
https://t.co/dLQEuZLBd4
“سر أمراض المناعة الذاتية.. اللقاحات و بيض الثعابين”
الدكتور براين أرديس يكشف:
• عندما يتم حقن الإنسان بلقاح، فإنه يُدخل إلى جسمه بروتينات وخلايا و DNA من مصادر أخرى (غير جسمه).
• هذا يشبه تمامًا زراعة عضو من شخص آخر؛ الجسم يتعرف عليه كجسم غريب ويهاجمه.
• في الماضي كانت معظم اللقاحات تُصنع باستخدام بيض الدجاج، وهذا يسبب حساسية دائمة من البيض لدى كثير من الأطفال.
• لكن في الـ20 سنة الأخيرة تغير الأمر، وأصبح 90% من اللقاحات تُصنع باستخدام بيض الثعابين (Snake Eggs) في قرى متخصصة في الصين تُسمى “قرى الثعابين الصينية”.
• عند حقن هذه البروتينات (خاصة بروتينات سم الثعبان مثل Phosphodiesterase)، يبدأ الجهاز المناعي في مهاجمة خلايا الجسم نفسها لأنها تشبه هذه البروتينات الغريبة، مما يؤدي إلى أمراض المناعة الذاتية (Autoimmune Disorders).
الخلاصة :
اللقاحات ليست مجرد “تحفيز للمناعة”، بل هي إدخال مواد وراثية وبروتينية أجنبية (من ثعابين أو غيرها) تسبب ارتباكًا مناعيًا دائمًا، وهذا يفسر الارتفاع الكبير في أمراض المناعة الذاتية في العقود الأخيرة.
https://t.co/9rd9knq2uJ
د. راسل بلايلوك: لماذا يُعتبر لقاح التيتانوس من أكثر اللقاحات سخافة؟
الحقيقة التي لا يخبرك بها الطوارئ
يحذر الدكتور راسل بلايلوك من الضغط غير المبرر في أقسام الطوارئ لأخذ “لقاح التيتانوس” بعد الجروح أو الإصابات الطفيفة،
مشيراً إلى أن اللقاح المقدم ليس مجرد لقاح تيتانوس بسيط، بل هو اللقاح المركب DTaP الذي يحتوي على مواد سامة مثل:
• الألومنيوم (حتى 0.625 ملغ - سم عصبي معروف).
• الفورمالديهايد.
• 2-فينوكسي إيثانول وتريتون X-100.
• بقايا بروتين الحليب (الكازين) ولاتكس، والتي قد تسبب حساسية شديدة أو تخلق حساسيات جديدة.
• اللقاح لم يخضع أبداً لتجارب سريرية مزدوجة التعمية مقابل دواء وهمي (حسب اعتراف CDC).
• يُزرع على وسط يحتوي على قلب البقر، مما يحمل خطر تلوث بريونات مرض جنون البقر.
• فرصة الإصابة بالتيتانوس الحقيقية ضئيلة جداً (1 في 11 مليون).
• جراثيم التيتانوس تعيش في السماد، وليس الصدأ.
التنظيف الجيد للجرح + الأكسجين يكفي لقتلها.
• 95% من انخفاض المرض حدث قبل انتشار اللقاح بفضل التحسن الصحي و النظافة.
• اللقاح يحتاج 3-8 أسابيع لإنتاج الأجسام المضادة، فهو عديم الفائدة إذا كان التعرض قد حدث.
• علاج بديل فعال:
فيتامين C بجرعات عالية (1-3 غرام يومياً) نجح في علاج 100% من الحالات في الدراسات دون وفيات.
“صفر توحد وصفر سكري وصفر ADHD: دراسة الدكتور بول توماس تكشف الصحة المذهلة للأطفال غير المطعمين وتعليق رخصته الطبية”
بيانات دراسة أجراها الدكتور بول نورمان توماس (طبيب أطفال في ولاية أوريغون) على مرضاه، تقارن بين صحة الأطفال المطعمين وغير المطعمين.
• عرض جدول إحصائي صادم يوضح الفرق الكبير بين المجموعتين:
• في الأطفال المطعمين (أو الذين يتبعون الجدول التقليدي):
• 262 حالة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) بنسبة 12.1%
• 1029 حالة اضطرابات نمو عصبي (Neurodevelopmental Disorders) بنسبة 50.2%
• معدلات مرتفعة جداً في:
الحساسية الغذائية، اضطرابات الصحة النفسية، تأخر النمو، اضطرابات النطق، التشنجات اللاإرادية (Tics)، والاضطرابات العصبية الأخرى.
• في الأطفال غير المطعمين:
• صفر حالات ADHD
• صفر خلل في وظائف الدماغ
• صفر إصابات بالسكري
• صفر حالات تشنجات لاإرادية (Tics)
• معدلات منخفضة جداً في باقي الاضطرابات (مثلاً 9 حالات فقط من اضطرابات النمو العصبي)
وهذا يظهر تناقضاً مع الرواية الرسمية التي تدّعي أن الأطفال المطعمين أصحاء أكثر.
وثيقة تعليق الترخيص الطبي الطارئ للدكتور بول توماس الصادرة عن مجلس أوريغون الطبي بتاريخ 3 ديسمبر 2020، كمحاولة إسكات الأطباء الذين يكشفون مثل هذه النتائج.
اللقاحات الروتينية ترتبط بارتفاع كبير في معدلات الأمراض المزمنة والاضطرابات العصبية والنفسية لدى الأطفال، بينما يتمتع الأطفال غير المطعمين بصحة أفضل بكثير، ويتم قمع هذه المعلومات من خلال إجراءات ضد الأطباء الباحثين.
https://t.co/jcyOChiHKS