أنا تعدّيتك ولا عاد لي فيك
لا شوق باقي / ولا طيفٍ نوالك
حتى الأثر منك محيته وصرت
الغريب اللي ما ألتفت له بحالك
خذها حقيقه ما رجوعي على بالك
حتى لو الوقت انثنى واعتذر لك
أنا طريقٍ ما يمرّك ولا تمرّه
وأنا قرارٍ ما يلين لاحتمالك ..
مـاعاد عنـدي رغـبه أتمسك بشي
أنا يـا دوب أتـمسك / بـ صــبري
مـرتني أمـور طـوت خـاطري طّي
و ماسيّلت دمعي لـو سـال حبري
وماني بـ شـاكي على الناس مافيّ
دام عـند الله ضمـادي و جــبري ..
يـ مرحبا يـ عام " ستة وعشرين "
دام الجروح ان جيت بتصير ماضي
كنت اجهل شلون اتغاضى وهالحين
صرت اعرف و شلون فن التغاضي
وان راح عامٍ فيه ماحنا براضين
ي الله ب عامٍ منه الكل راضي .
عسى العوض يارب في المقبلاتي
تعبت من ذيك السنين المفاليس
ابغى الحزن يطلع ويهجر حياتي
كم مرة ضاقت وانا لا عن بليس
ابغى الفرح من قبل ياتي مماتي
تعبت انا كني وحيد المجاليس
« نطوي مع الايام عام ورا عام
تمر ساعات الفرح في دقايق
ايام راحت بالعمر مثل الاحلام
يـوم بهـا زعـلان وايــام رايق
درست من دنياي واتعبت الاقدام
وبدلت عن بعض الطرايق طرايق
وكفخت بافكاري كما الطير لاحام
وما عاقني عن ماكر العز — عايق »
تحمل ياصدري ادري أن الصبر طال
و أن الدنيا زودت علي بلاويها
لكن دام العبد على جزا صبره ينال
اصبر ياصدري ونشوف ويش تاليها
اما تزين ويغدي حظي عالي العال
ولا العوض في جنةٍ وعدنا اللّٰه فيها .
حاولت انام وﻻ تهيّا لي النوم
النوم والهـواجيس ماهم ولايف
ما تستريح العين والبال مهموم
ولا يستقر الحال والقلب خايف
غديـت مثل الي بالإعدام محكوم
ما مات لكن من العمـر عايف
لاتعاتبني على الصمت مدري وش أقول
ضايقٍ خلقي من الخلق وأولهم انا
كل ماقربت برتاح من شيل الحمول
شلت في قلبي مداراة وأحباب وعنا
كنت واهم يوم أقول إنها شده تزول
الهنا هناك متراكي .. وأنا واقف هنا
والله أن صدري معافى وخافقي نظيف
لو أشوف الحزن في عين حسادي زعلت
الملامح بعض الأحيان تظهرني عنيف
ولا أنا بالكلمة الطيبة ما قد بخلت
أقبل بوجهِ يشرّف ومنطوق عفيف
ولا لقيت اللي ينقص من حضوري رحلت
اتعدا عن عيوب البشر كنّي كفيف
وأن تبين شي للعين جنبت وغفلت
ياكثر ماقدمت لكن تحسفت
وعقب الندامه ماتفيد الحسايف
من اول من كثر الاصحاب ماخفت
ومن عقب ماعاشرتهم صرت خايف
واليوم انا اللي عفت من كثر ماشفت
انقي اصحابي مثل منت شايف
اقول لاي انسان اشوفه تشرفت
واثر الشرف ماهو لكل الطوايف
ناسٍ تقول انك عليهم تعرفت
وناسٍ تصافحهم بعالي النوايف
طبنا ولو مابه على الطيب حسرات
لكن تعبنا من كثير التمادي
وقمنا نجنّب عن كثير العلاقات
من كثرة اللي يجهلون المبادي
وجروحنا طابت وعدّت سهالات
لو مالقينا بالحقيقه ضمادي
جزنا وحطّينا حدود ومسافات
من يوم صار الصد والبعد عادي
وماتلحق الطّيب ليا صد شرهات
لاصار ماهو فالحياه انقيادي