وش غاية الإنسان ومُناه
بعد جلسة عائلية يهب بها النّسناس وتجتمع أصوات
ضحكتهم لتصير ضحكة واحدة !
هي لحظة عاديّة
لكن القلب الشاعري يأبى إلاّ وأن يصيّرها مشهد تذكار
معلّق في جدار القلب ❤️ .
كل يوم يزداد إيماني بعائلتي، وأنها الظل والجناح والأرض الثابتة، وأنَّ لا شيء يؤمّن لي الحماية كالسياج العائلي، وأنّ ترابطنا من مقوّمات الحياة، وأنَّ الأمان والدفء والسلام والمَدَد هي القرب منهم، والإنتماء الأقوى إليهم، والحب المطلق لهم
- اللهم إحفظهم لي ♥️♥️♥️♥️'
قال النبي ﷺ :
« مَنْ عُرِضَ عليه رَيْحَانٌ فلا يَرُدُّه ، فإنه خَفِيفُ المَحْمَلِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ » .
وفي هذا الحديث يرشد النبي ﷺ إلى أن «من عرض عليه» فأعطي ريحانا هدية، وهو كل نبت مشموم طيب الريح، فلا يرد المعطي وليأخذه منه.
ويعلل ﷺ سبب النهي عن رد الريحان بكونه خفيف الحمل، ورائحته جميلة 🌸، فهو هدية قليلة نافعة، ولا مؤنة فيها ولا منة؛ لجريان عادة الناس بذلك ولسهولته عليهم، ولقلة ما يتناول منه عند العرض، ولأنه مما يستطيبه الإنسان من نفسه ويستطيبه من غيره.
فلا ترد مثل هذه الهدية؛ كي لا يتأذى المعطي برده، فردها لا وجه له إلا من عذر، والحديث فيه إشارة إلى حفظ قلوب الناس بقبول هداياهم.
| الدرر السنية
ليالي رمضان الحنونة، ثم أفراح العيد، تليها أيام مطيرة موعودة بأراضٍ خضراء، ونحنُ في أمنٍ وأمان محفوفين بحفظ الرحمٰن.
الحمدلله ملء السماء والأرض وملء كُل شيء الحمدلله كثيرًا♥️
" لو كانت هناك حياةٌ أخرى،
لوددتُ أن أكون شجرة،
أقف إلى الأبد بهيئة غير حزينة ولا مبتهجة،
نصفي ساكنٌ في التربة،
والآخرُ يتطايرُ في الرياح،
نصفي ينثر ظلاّ رطبا،
والآخر يستحمُّ في ضوء شمس غاية في السكون،
غاية في الفخر.
لا أتّكئ على أحد أبدا،
ولا أسعى وراء شيء قَط ".
البنات.. رُوح البيوت وبهجتها. قبل العيد، يتحول المكان على أيديهنَّ إلى حكايةِ فرحٍ تُروى بالتفاصيلِ الصغيرة، لغةُ حبٍ لا تُقال، وذوقٌ في الزينة، كأنَّ الجمال اختار أن يسكن بين أناملهنَّ.
معهنَّ لا يكون البيت جدرانًا فقط، بل دفءٌ يُستشعر وحقًا: هنَّ المؤنسات الغاليات.