في ليلةٍ من نورها الذيب يعوي
محد منورها سوا نور البدر
شبيه غروٍ طاويٍ حالي طوي
شوفه يرد الروح وافراقه قهر
يغيب غيبة واحدٍ قلبه قوي
قدله شهر غايب ولا جاله خبر
طلي علينا يا ام خصراً منزوي
ما هوب لازم ننتظر عيد الفطر
قربك يزيد الروح دافع معنوي
ويمكن بعد قربك يزوّد في العمر
في خدّك الأيمن قصايد ودواوين
وفي خدّك الأيسر نجوم ومجرّه
حبيبتي لا تزعلين .. الزعل شين
أنتِ خلِقتِ للرضا والمسرّه
عيونك الثنتين ماهي بثنتين
تمرّني في البال مليون مرّه
معك من وين ما ودّك بلا مرسى ولا ميقاف
معك لو مالت أوراق الشعور المنهك الذاوي
معك حتى لو سنين الحنين الماضيات عجاف
معك حتى وأنا مدري علينا الوقت وش ناوي
قرب هلال العيد حسب المواعيد
ومع رؤيته يبقى القرار المصيري
كلٍ ينقص فالشهر يوم ويزيد
ويقول ما أحدٍ جايب العلم غيري
وانا انتظر رؤية قمر فـ اول العيد
مهوب موجودٍ بـ كشف العجيري ..
تستاهلين الكلام الذرب يالذربه
مسامعك ما يجوز يمرها العادي
أنتِ أمان الفؤاد اللي من الغربة
يهيم بالفكر من وادي إلى وادي
لو ان دونك سيوف، وبندق، وحربه
جات الطعون بـ حَشاه وجالك مفادي
واليوم صرتي أماني قلبه ودربه
اللي يسوق القدم صوبه بلا إرادي ..