ثريد عن بعض التقنيات البسيطة والفعالة جداً والتي من شأنها أن تساعد في تجاوز حدة وكثافة المشاعر سواء اكتئاب، وحزن، وغضب ،وتعزز من الشعور بالراحة والسلام👌🏻✨
الحب الروحي والحب الجسدي ..🤍♥️
تعددت أوصافه، واختلفت تعاريفه.
منهم من تغنّى به، ومنهم من لعنه… ولعن نفسه بسببه.
بعضهم يبحث عنه، وبعضهم يهرب منه ويتجنّبه.
فأعادوا تشكيله، وصنّفوه،
وأعطوه مسميات تشبههم،
لا تشبهه،
بما يتناسب مع أهوائهم، وخيالاتهم، وما يتمنونه.
الحب ♥️
فصنفوه إلى حب جسدي، وحب روحي.. حب سامٍ، وحب دنيوي..
واختزلوه في تعريف سطحي:
حب "روحي" طاهر، حقيقي، غير مشروط، وخالٍ من الشهوات،
في مقابل حب "جسدي" شهواني، دنيوي، ومُعيب.
هذه التعاريف والتصنيفات ليست حقيقية، بل نتيجة أفكار ومعتقدات تم تبنّيها واستنتاجها.
وفي حقيقة الأمر، الحب شامل متسع، لا يصنف ولا يُختزل ولا يُعرّف. وإذا تم تصنيفه، فهذا يحرمه من كماله وبهائه.
أما من ناحية ما تم وصفه بالحب الروحي،
فحب الروح في حقيقته لا يتطلب اتصالًا، ولا تواصلًا، ولا تواجدًا جسديًا، ولا حتى نشوء علاقة واقعية،
بل يبقى في مساحة الإحساس والوعي فقط.
ولذا، كم مرة تم تعريفه على أنه حب سرمدي، وعلى ذلك تم اختيار وتمنّي هذا النوع من الحب فقط بدلًا من اختيار حب شامل،
والنتيجة أنه لم يتجلَّ في الواقع،
ولم يحدث معه ارتباط،
ولم يوجد شخص حاضر بجسده،
ولم تتكون علاقة تعاش فعليًا،
بل تكون أقرب إلى سراب.
بل وأيضًا تم فرض قيود وتوقعات حول هذا "الحب الروحي"، وإذا حدث ما يخالفها، تم اتهام الحب والعلاقة بأنها ليست روحية، وبالتالي ليست حقيقية!
كمن اعتقد أنه خالٍ من الألم والمتاعب والاختلافات والمشكلات!! كأنه حالٌ مقدّس!
الحب الروحي في حقيقته حب يستحضر تواجدك بكامل حضورك ووعيك،
كأنه يعبر مع أنفاسك وخلاياك من مدى تجلّيه بك.
ولكن لا يعوّل عليه إذا ما أردت علاقة حب واقعية متكاملة.
في المقابل، تم استبعاد الجسد وكأنه نقيض للحب ومشوّه له، مما أدى إلى النظر إليه كشيءٍ سخيفٍ ومُحتقر.
مع أن الجسد هو وسيلة التواصل والارتباط،
فهو الذي يتصل، يقترب، يعبّر، يُهدي ويستقبل، ويقوم بالعلاقة، ويمارسها، ويشعر بها، ويتأثر.
ولكن نجد أنه تم ربط هذا التصنيف "الحب الجسدي" بشهوات النفس غير المُكرَّمة،
بالرغم من أن الشهوات ترتبط بالأفكار والمعتقدات والمشاعر التي قد تُطفئ الجسد كما تُطفئ الروح.
👇🏻
#حب #وعي #ادراك #مشاعر #علاقات #علاقة #تشافي #الله #صحة #صحة_نفسية #انفصال #حب_روحي #جنس #جسد #روح #حميمية
من اخترع فكرة أنه يجب أن نتشابه أصلًا؟
أو فكرة أنه يجب أن نندمج مع الآخرين، فتبدأ بتشكيل نفسك، أو قص أجزاء منها، أو التخلي عن جوانب فيها، لكي تشعر بالقبول والانسجام، وأن لك مكانًا بينهم؟
أو حتى أن تتعرف على نفسك من خلال الآخرين؟
الفكرة نفسها غير حقيقية.
لأنه في الأصل لا يوجد أحد يشبه الآخر؛ كلها ادعاءات تجعل الشخص يسعى إلى أن يكون له مكان، بينما هو في الحقيقة له مكان بالفعل.
لكنه تعرض لأحكام كثيرة جعلته يظن أنه ليس كذلك، وربما كانت بعض تلك الأحكام أحكامه هو على نفسه.
كلما كنت أنت، وعرفت نفسك، واكتشفتها، ساعدك ذلك على أن تكون أنت أكثر، وأن تكون في كل مكان تحبّه وتختاره، دون أن تحاول إرضاء الآخرين أو التماهي مع أمزجتهم.
وإذا كنت تحتاج إلى مهارات اجتماعية، فيمكنك تعلمها لتحسن تواصلك، وتتعرف إلى أشخاص لديهم هذه المساحة لأن يكونوا أنفسهم، ويستقبلوا الآخرين دون إطلاق تصنيف عليهم.
للأسف، تم الاكتفاء بوصف هذه الظاهرة وتشخيصها بدلًا من فهمها..
والمشكلة أنهم لا يملكون لها علاجًا أو دواءً شافيًا..
أي إنهم وضعوا ما يسمى بالتشخيص كقيد وحاجز لا فائدة منه ولا منفعة، سوى وصم الشخص به..
ما يسمى بتعدد الشخصيات هو، في حقيقته، قدرة وإمكانية أُسيء تسميتها ووصفها وتشخيصها والتعامل معها..
وتسوء الحالة هنا عندما يتم التعامل معها كمرض ومعضلة، وكأنك تقوم بتكتيف عصفور وتجبره على السباحة..
في محاولة لجعله يتصرف كشخص لا يملك هذه القدرة..
وكأن الطيران خطأ، والسباحة هي الصواب..
@sibamassa@ii7_8 الحلول لا تتبع الآراء ووجهات النظر..
أما معرفة كل حالة بتفاصيلها ودوافعها وخلفياتها، وإيجاد حلول حقيقية بناءً على ما سبق، فهذا هو الحل..
أما الآراء، فتبقى آراء، وتختلف من شخص إلى آخر
فلا حقيقة فيها ولا حجة ولا قيمة استدلالية ولا هي مجال خلاق للنقاش •
تبديل الحب بالكره،
أو إخفاء الحب وكبته واستحضار الكره،
ما هو سوى محاولة يائسة وفاشلة ومكشوفة لتخطّي حقيقة الحب وتجاوز توقّعات الشخص عن نفسه وعن الآخر..
فالحب والكره ليسا نظيرين، ولا وجهين لعملة واحدة..
وفي الحقيقة، لا ترابط بينهما بشكلٍ ظاهري..
فلا يعني غياب أحدهما ظهور الآخر..
وربما يتواجد كلاهما في الوقت نفسه.
أكيد، ولا واحد من هذه الاراء هو الحل..
العلاقات الحقيقية لا تُقام على هذا التعامل، ولا على هذا المبدأ، ولا على هذا الأساس..
لا توجد امرأة لا تريد العلاقة هكذا دون سبب، وكل سببٍ له حل..
وفكرة أن رغبتها تقل مع العمر، وقصة الهرمونات، فهي تبريرٌ مصطنع.. فحتى لو كانت الهرمونات هي السبب، فهذا يدل على خلل يجب النظر إليه وعلاجه..
ومثله للرجل..
أما إذا كانت العلاقة تقتصر فقط على العلاقة الحميمة (مع تحفظي على وصفها بالحميمية هنا؛ لأن مثل هذه العلاقات تفتقر إلى الحميمية)، فربما كان الانفصال أول الخيارات (وليس الحلول)..
فلا بيتٌ عامر، ولا أحد سعيد هنا..
بل أشخاصٌ ابتلعوا مآسيهم، وارتدوا أقنعةً ضاحكة.
الحوار مهم جدًا لتوضيح الأمور ووجهات النظر، وأن ينظر كل شخص إلى نفسه أولًا ليفهم دوافعه واحتياجاته ومتطلباته قبل البحث مع الطرف الآخر عن المسارات المشتركة بينهما.
كما أن من المهم ألّا يتنازل الأشخاص عمّا يهمهم فعلًا ويُحدث فرقًا جوهريًا في حياتهم، فقط من أجل استمرار علاقة لم تبدأ بعد، أو عن أمور لا تتوافق مع ما يريدونه فعلًا.
ففي النهاية، قد يجد الإنسان نفسه غير راضٍ أو غير سعيد، وربما يُلقي باللوم على الطرف الآخر ويحمّله مسؤولية أمور لا علاقة له بها، فقط لأنه لم يتحدث بوضوح ولم يسعَ إلى الاستيضاح منذ البداية..
•| حينما يتسع قلبك..
يضيق العالم |•
•قالها: شمس الدين التبريزي
ولكن ..
حينما يتسع قلبك،
فأنت تشمل العالم..
فلا انفصال،
بل تناغم وانسجام..
بكل قطبيته وأوجهه
تكون أنت..
والمكان مكانك
لا غربة ولا فناء،
بل وجود وانتماء..
لذا
•| حينما يتسع قلبك..
تصبح أنت العالم |•
•قلتها: أنا
من هو الأكثر نضج ووعي؟
هل هو الشخص العاطفي؟
أم العقلاني؟
هل ظننت أن كلما حكّمت أفكارك وآراءك وتخلّيت عن أحاسيسك، أصبحت أكثر نضجًا ووعيًا؟
أن تكون ناضجًا حقًا لا يعني أن تنحاز إلى العقل على حساب المشاعر، بل أن ترى الأمور بصورة أشمل وأوسع من النظرة المحدودة، وأن تتصرف بناءً على ما تتطلبه الحالة.
وأن تكون واعيًا لا يعني أن تُقصي ما تشعر به أو تُنكره، بل أن ترى ما يدور بداخلك من أفكار ومشاعر وأحاسيس وعواطف دون أن تفترض أن الأفكار أرقى من المشاعر، أو أن العاطفة أقل وعيًا من العقلانية، أو أن من يميل إلى العقلانية أكثر هو بالضرورة أكثر قوةً واتزانًا ممن يتواصل مع مشاعره ويعترف بها.
فالأفكار والمشاعر ليست في صراع، كما أن التفكير المنطقي والاستجابة العاطفية ليس أحدهما أكثر قيمة من الآخر، بل هما جزءان من التجربة الإنسانية.
أحيانًا تبدأ التجربة بفكرة فتتبعها مشاعر، وأحيانًا يظهر الشعور أولًا ثم يبدأ العقل في تفسيره وتحليله.
لذلك فالنضج ليس في الانفصال عن مشاعرك، بل في القدرة على رؤيتها والتعامل معها دون أن تخضع لها، أو تنكر وجودها، أو تكبتها وتقمعها.
#علاقات #زواج #حب #صداقة #وعي #علم_نفس #صحة
@s4bni الذكاء، اللطف، الشجاعة، الصدق، الوضوح، السعة، الثقة بالذات، القدرة على الاستماع، طول البال، خفة الدم، النباهة، الجنتلة، القدرة على الاستمتاع، الكرم بأنواعه، معرفة تدبير الأمور..
@Lavenderx41 هل هم المستفزين
والا انت ماعندك خبرة في التعامل معاهم ؟
بعض الاحيان الناس تستفز من شخص لانه هي ماتعرف كيف طريقة التعامل الانسب معاه فيشعرها هذا الامر بالاحباط او الحنق..
وبالاساس هذا الشعور هو شعورهم اتجاه انفسهم وليس اتجاه الطرف الآخر.
الحب ما ينعطى
الحب إنك تكوني انت الحب وتسمحي لشخص أنه يوصل له هذا الشعور
كعطر تعطرتي منه واستنشقه الآخر
مثل الوردة الحلا منها وفيها والأخر يستمتع بهذا الجمال.
لا إنت أعطيتي ولا نقص منك شيء ولا هو أخذه وراح..
ممكن أحد إكتفى، وممكن أحد ماناسبه، وممكن أحد ما اختار كذا لأمر متعلق فيه هو.
وممكن أحد محدود في استقباله ماعنده سعه يستقبل أكثر..
وممكن أحد عالق بمكان تخليه ينظر للحب كأذى على سبيل المثال ويقاومه.
لكن المهم أن أكون الحب الحب لنفسي وأعيشه وما أحرم نفسي منه لأجل أحد أخر كان عنده حاله مختلفه وإختيار مختلف وما تشارك معايا فيه.
ايش الحب الي رافضه تكونيه مع نفسك ومازلت تنتظري الحصول عليه من الآخرين؟
وهل تنتظري تأكيد من الآخر على انك تستحقي تكوني بهذا الاحساس؟