المرء يفيض بما في داخله، فالمعطاء يمنح، والناجح يُلهم، والمتفائل يزرع الأمل، وعلى العكس من رديء النفس الذي لا يورث إلا الضيق، ولا ينفث إلا العتمة، فكل إناء بما فيه ينضح، ونحن لا نعطي الآخرين إلا نسخة من أعماقنا.
"هوّن على نفسك ..
فوالله إذا أراد الله ما منع مانع، ولا حجب حاجب
إذا أراد الله جائتك الأماني خفيفة و صارت لك المستحيلات حقيقة"
﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾
آفتك الكبرى أنك تغفر بلفتةٍ عابرة ما أحدثه التعمد من شروخ، تظن أن اللطف المؤقت توبة، فتنسى ما حصل وتفتح الباب مجدداً لنفس الخذلان، لتتغير المشاهد والمخرج واحد، وتبقى ندوبك من المصدر ذاته.