ألحُّوا على الله أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه، وأن يرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النَّهار على الوجه الذي يرضيه عنكم، اسألوه أن يُنوِّر بصائركم، ويُوسع مدارككم؛ لتتزودوا من القرآن وتتفقهوا فيه وتُعلِّموه، فذاك والله النَّعيم!
على تعبٍ نجرُّ الخطو جرّا
كأنّ قلوبنا بالقيدِ لُفَّتْ
خطايانا جبالٌ فوق غُصنٍ
تيبّس لم تطقْ صبرًا فذُرَّتْ
وما فتئتْ أكفُّ العُمر تدعُو
دروبُ السَّير بالبلواءِ حُفَّتْ
نكابدُ كي نكون غدًا سراجًا
وأقمارًا بلطفِ الله صُفّتْ
إلى المولى نسيرُ بلا ملالٍ
وما كلّتْ متونٌ أو تخلّتْ!
«أيَّما خطوة، أيَّما فكرة، راجع القَصد منها، إن كانت للَّه فامضِ بها ولا تنتظر تمامها، ولا تقف طويلًا على ترتيبها، كي لا تموت تحت وطأة المثاليَّة، الميدان يُعالج الخطأ، والسَّعي يدرِّب المُحاول، وَمَن رامَ دَربَ الله ما خاب!»
ماذا عن صديقٍ قائم
يغفِر الله لصديقه النائم!
كيف ذلك؟
ربما تنام باكيًا يائسًا منقبض القلب فتستيقظ منشرح الصدر قرير العين لا تدري ما السبب؛ قد تكون دعوةٌ بظهر الغيب صعدت باسمك في قيامِ الليل.
الحُبُّ في اللهِ احتواء ♥️.
https://t.co/a2dQrsNWrd
دونكم خارطة «مكنون»، وما على الطالبة إلا اختيار الموقع المناسب لها والحيّ الذي تسكن فيه ، واختيار الوقت المناسب لها سواء صباح أو مساء، وستظهر لها على الخارطة جميع مواقع التحافيظ القريبة منها لتسهيل اختيار الأنسب.
دائمًا: جُرَّ قلبك إلى محاريب ربك جرًّا، واعلم أنه سينقادُ يومًا بخفة و يومًا بفتور باهت وشعور خافت ويومًا بثقله كجبل أحد! لا تقوى على تحمله!
على أية حال: انجح في جرّه وأنصبه أمام ربك ولا تأبه بشعورك نحوه=أما هدايته و انكساره ونهاية قسوته ﴿يأت بها الله إِن الله لطيفٌ خبيرٌ﴾.
يقول التّاج السّبكي:
«كنتُ أمضي لشيخنا الذهبي مرتين كل يوم،
وأما المِزي فكنت أمضي له مرتين في الأسبوع، وسبب ذلك: أن شيخنا الذهبي كان كثير الملاطفة لي، وكنتُ شابا فيقع ذلك مني موقعا عظيما، ..»
📚الطبقات الشافعية الكبرى.
«المرءُ السّهل ترجح موازينه في القلوب -مهما قلّت مزاياه- يكسوه اللطف سربالا نَورْانيا من القبول، ينفدُ إلى صدرك دون أن يبذل حيلة.. خلاف الصّلب القاسي مهما عَلت أعماله وثقُلت أمجاده؛ تنبو عنه النُّفوس وتفرّ منه الجُموع.. ومازالت الغلظةُ تحجب فضائل أصحابها كما تحجب الخدور ربّاتها!»
شَرطُ قَبُولِ السَّعيِ أَنْ يَجتَمِعَا
فِيهِ اصطِفَاءٌ وَاتِّبَاعٌ يُتْبَعَا
فَالصِّدقُ فِي الإِخلَاصِ لِلرَّحمَنِ
وَالوَفقُ لِلسُّنَّةِ وَالْقُرآنِ
الإخلاص والاتباع هما الركنان الأساسيان لقبول أي عمل. فلا يُقبل العمل إلا إذا كان خالصًا لوجه الله، وموافقًا لسنة النبي محمد ﷺ.