يا عالماً بكل خفية، يا من السماء بقدرته مبنية، يا من الأرض بقدرته مَدحية، يا من الشمس و القمر بنور جلاله مضيئة، يا من البحار بقدرته مَجرية، يا مُنجي يوسف من رق العبودية،من يصرف كل نقمة و بلية، يا من حوائج السائلين عنده مقضية، يا من ليس له حاجبٌ يُخشى، و لا وزيرٌ يُرشى
تخيلوا طفل يولد مرتين!
هذي مو قصة خيال علمي، هذي معجزة طبية حقيقية للطفل 'كاسيان'. تم تشخيصه في بطن أمه بمتلازمة (CHAOS)، وهي انسداد كامل في مجرى التنفس.. يعني الجنين حرفياً يختنق قبل ما يولد.
وش اللي صار؟
في الأسبوع ٢٥، الجراحين سووا عملية (ولادة جزئية)؛ طلعوا راسه ورقبتة بس، وركبوا له أنبوب تنفس وهو لا يزال متصل بالمشيمة، وبعد ما خلصوا.. رجعوه لبطن أمه وسكروا الجرح! 🤯
بعدها بـ ٦ أسابيع، ولد 'كاسيان' الولادة الحقيقية، واليوم هو يحتفل بعيد ميلاده الأول بصحة وعافية.
الطب اليوم وصل لمراحل خيالية، والأمل بالله دائماً موجود مهما كان التشخيص صعب. العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU) هي المكان اللي تتحول فيه الأرقام والتشخيصات المستحيلة إلى معجزات تمشي على الأرض.
سبحان من علم الإنسان ما لم يعلم.. وش شعوركم لو كنتم مكان الأهل وسمعتوا هالقرار؟
زمان…من أكتر من 100 سنة كان أي طفل يتشخص بـ سكر النوع الأول كان تقريباً زي حكم بالإعدام كدا
ماكانش فيه علاج وقتها…أقصى حاجة كانوا يعملوها إنهم يقللوا الأكل جداً للطفل علشان عمره يطول شوية
بس االطفل كان بيموت يا إما من السكر…يا إما من الجوع
لحد سنة 1921…دكتور كندي اسمة فريدريك بانتنغ اكتشف حاجة غيرت التاريخ اسمها الإنسولين
أول طفل جربوا عليه العلاج كان على وشك يموت…جسمه هزيل جدًا… وقريب من النهاية…ادوله أول حقنة… وفجأة…بدأ يأكل و يتحسن و يرجع للحياة من تاني
ومش كده وبس…كان فيه مستشفى فيها عنبر مليان أطفال في غيبوبة سكر…مستنيين الموتى بدأوا يحقنوا الإنسولين طفل ورا طفل…والمشهد كان رهيب …واحد يفوق…وبعده واحد…و علي ما خلصوا كان العنبر كله فاق
من اليوم ده…السكر اتحول من حكم بالموت…لـ مرض نقدر نعيش معاه
لكن الغريب جداً يعني هو ان بعد ١٠٠ سنة من الاكتشاف دا و في عصر المعلومات و الثورة التكنولوجية لسه فيه ناس محتاجه حد يقنعها بالمنطق ان ابنك لو بطل الإنسولين… هيموت
طيب والله عيب حتي الكلام في الموضوع دا و الواحد مكسوف انه بيتكلم فيه.
مفيش حاجه اسمها حرية في ايذاء الآخرين و ان طالما عندك إنترنت تقدر تقول اي قرف و تكتب اي كلام و خلاص بدون حساب و المفروض الدوله تطبق قانون علي اي حد بيفتي في اي شئ و يضر الناس يدخل السجن علطول و يدفع غرامة فورية و عايزين نشوف بقي مين هيفتح بقه… المجتمعات بتضحك علينا و علي مستوي الوعي المتدني دا والله… هو النقاش علي ايه اصلاً و بنقنع مين ب أيه