كوني سحاقيه وافتخر بذلك لايعني باي حال من الاحوال تقييّد حقي بالعيش حره
كأن تقذفني صيف شتاء
او ان تشكك في قواي العقليه
او ان تلوم صدمات الطفوله
او ان تجعل من نفسك منقذاً لي من هذه المعصيه بزعمك
نمت وسط محادثه كانت من المفروض ان تطرد النعاس من عيناي
لكنني نمتُ
وواستغرقت قي نوم عميق
فلما استيقظتُ ادركت مدى شعوري بالأمان والراحه لتلك الدرجه اغمضتُ عيني فرحاً بذلك الشعور
في نقاش مع والدتي العظيمه وزلة لسان قلت لها (تعقبين)
رمقتني بنظرة مستنكره وقالت (مايعقب غيرك )ضحكنا كثيراً
وبعد فتره استوعبت انها أمي فا اخذت باطن يدها لإقبله واعتذر ولم اشعر الا بصوت يخرج من اذني لا اعلم مصدره
كنت أعرف نهاية هيباتيا ، لكنني اليوم قرأت تفاصيلها كما لم أقرأها من قبل .. للمرة الأولى شعرت أن التاريخ قد يكون مؤلمًا إلى هذا الحد .
بكيت .. بكيت فعلاً من قلبي ، لا أذكر آخر مرة أبكاني نص بهذا الصدق .. طوال القراءة كان يخيل إلي أنني أقف هناك ، أشاهد كل شيء، ولا أستطيع أن أفعل شيئًا .
ويمكن عزائي الوحيد إن بعد كل هالقرون، ما بقى من أغلب اللي شاركوا في قتلها حتى أسماؤهم ، بينما اسمها ما زال ينذكر كل ما انذكر العقل والمعرفة .
حبيت أكتب شعوري .. مو أكتر، حسيت لازم طلع اللي فيني .