"جاءَ حنونًا، يهبني من الوقت كله
ومن العمرِ أجمله
ومن الكلمات أعذبها،
إذا غضبت فلا يبرح حتى أرضى،
وإن حزنت فلا يبسَم حتى يسمعني أضحك،
وإذا أرَقت فلا يزوره منام حتى أنام ..
جاءَ حنونا وكأنه اعتذار عن كل مامررت به في حياتي"
فى تاريخ مّا
ليس لدى علم أنهُ متى
لكنهُ قريب
في هذا اليوم سوف أكتب
أنني وأخيرًا لمست الأماني
التي دومًا كانت في مخيلتي
لليالٍ طويلة
وعلى لساني دائمًا أدعوك بها
في السجود، وكلّ الأوقات 🤍
أفتقدك يا جنة كانت في الدنيا، أفتقدك يا عظيم ويا طُهرًا ويا جمالًا ويا قلبًا لن يكرره الزمن ياربّ الجنة لوجه مايغيب عن البال ولا لحظه اللهم إرحم أبي وإجعل الجنّة داره ومستقره.
فكرة الحنين بحد ذاتها مؤرقة، وفكرة الحنين لمن سرقهم منا الموت تشبه شعور العلقم ومرارته لا تنفكّ. اللهم ارحم من أخذتهم منا الحياة دون أن نشبع منهم، ومتِّعنا برؤيتهم في الآخرة .. آمين