كنتُ دائمًا حريصة
على إبقاء مسافة أمان، بيني وبين الآخرين.
المرّة الوحيدة
التي سمحت لأحدهم بالاقتراب مني،
ما زلت أدفع ثمنها حتى الآن، بطريقة مؤذية جدًا
"أجعل دائرتك المُقرّبة لمَن لا شرّ لهم، لمَن تأمَن بأنهم
لا يَفجُرون في الخصومة، اجعلها لمَن يَمتَلكون مَخزوناً
أخلاقياً يَمنعهم مِن إلحاق الآذى بك في ساعات الخِلاف."
المروءة تمنع الأنسان أنه يجرح او يرد الكلمة الجارحة اللي يتلقاها وبمعنى آخر :
«حتى وأنا في قمة الغيظ مقهور
بعض الحكي عيّا يقوله لساني»
«كم كلمةٍ بانفعالي جات مستنّه
يدفّها القلب وتوقّف على لساني»
——
سواء كنت غالي او ما أنت غالي «أنا اكرم من تلفّاظ الحروف الجارحة وأجود»
صفة واحدة عندما تكون موجودة بالإنسان تكفيني: المروءة.
الشخص ذو المروءة لا تُتعبك عشرته مهما تصادمتَ معه، لا يُنكر وبمقدوره إقامة الحق ولو على نفسه، لا يمكن أن يستخدم أمرًا "يعلم" أنه يزعجك في لحظات خلافكم أو عتبه عليك، وعند علمه بأنك تمرّ بيوم صعب يترك خلافاتكم خلفه ليقف معك.
وأعرف أنني رغم كلّ بأسٍ سأصون ميلي لليسر، وقابليّتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل. لا أقف عند الأذى الجاهز، وأختار موضعًا يليق بي. وأنني أتعلّم من التخبّط معنىً، ويزيدني الصدّ حِلمًا، وأُقبِل على القُبح بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي. تلك مكاسبي التي لا ينازعني فيها أحد.
وصف محمد المقحم " الغبي عاطفيا "
الحس ما ينتعلم، ما يُدرس الحس إذا لم يوجد لن يوجد وإذا لم يُعطى لا يُطلب لان كثير من الاشياء الجميله تفقد قيمتها بالطلب مايفهم الشعور الخفي مايفهم الاحتياج الصامت لازم تنتزع الحاجات منه إنتزاع، يعاتبك ويتركك وانت مكتئب ، يناقش خجلك بكل جرأه ، يطيء جراحك بكل بلاهه، احساسه ميت، استيعابة متأخر ، نقده جاف وحتى مدحه إذا نوى يتحسن تلقى مدحه مافيه ذكاء ماله روح
الانسان الغبي مشاعريا لا يُعاشر ✨