2022.10.27
لااعلم بأي طريق امضي،لقد سقط مني الكثير اثناء الركض باحثة عن الاطمئنان، فوجد لا يوجد شي كهذا في الحياة، يقولون ان الدنيا بياض وسواد، فلماذا لا ارى البياض، خسرت الكثير من نفسي واسرفت في العطاء ،حتى اصبحت شاحبة وخالية اين انا واين تلك الضحوكة،هل خسرتها في معركة الحياة؟
لا أعلم متى اتخلص من الخوف الذي يعتري داخلي وكيف اتأقلم مع فن العيش في السعادة الحالية يدفعني الهرب بعيدا عن اي ضوء يؤدي الى اطمئنان قلبي في فقاعة السعادة الوهميه والوذ بالفرار الى وحدتي لانها اكثر صدقا بالنسبة لي من العالم المزيف الخارجي!!!