"حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر"
"كل شيء مسخر بإرادةِ الله، المشاعر، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية
حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك، يسوق لك مصلحتك
من حيث لا تشعر، يعلم ما يَصلُح لك وما يضرك
يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها
يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته"
لسنا أول جيل يأكل، لكننا ربما أول جيل حوّل كل وجبة إلى مائدة مكتظة.
في القرى، لم يكن الطعام فقيرا كما يظن البعض، بل كان بسيطا.
طبق واحد يكفي، وطبقان في المناسبات. أما كثرة الأصناف وتعددها فكانت مرتبطة بالأعياد والأعراس ورمضان، لا بالحياة اليومية العادية.
في المدن، يتحول التنوع في أصناف الطعام إلى عادة، بل إلى معيار للجودة والأبهة.
فكل وجبة تضم أصنافا كثيرة، وكل صنف يطالب المعدة بعمل مختلف، حتى نرهق أجسادنا ثلاث مرات في اليوم، ثم نبحث في نهاية المطاف عن حل خارج المائدة.
لهذا انتشرت ثقافة المشي بعد الأكل، والرياضة لحرق السعرات، وبرامج إنقاص الوزن.
نحاول إصلاح ما صنعناه بأيدينا، بينما كان أجدادنا لا يحتاجون إلى كل ذلك.
لم يكونوا يأكلون قليلا فقط، بل كانوا يأكلون ببساطة.
الطبق الواحد لا يعني الحرمان، بل يعني أن نعطي الجهاز الهضمي فرصة ليعمل بهدوء. وكلما قلت الفوضى على المائدة، ازداد الانسجام داخل الجسد.
ربما ليست المشكلة في كمية الطعام وحدها، بل في اعتقادنا أن التنوع الدائم ضرورة، بينما قد تكون البساطة هي الحكمة التي فقدناها وندفع ثمن غيابها.
قبل أن تهاجم كثرة الممنوعات في #نظام_الطيبات... اسأل أولًا: هل هي علاج دائم، أم مرحلة مؤقتة؟
هذه هي النقطة التي يغفل عنها كثيرون، أو يتعمدون إغفالها.
الفكرة، كما يشرحها الدكتور العوضي، أن الجسم المريض ليس في وضعه الطبيعي.
الجهاز الهضمي يكون مرهقًا، وقد تكون هناك مشكلات في المعدة أو الاثني عشر أو القولون، إلى جانب اضطراب عام في طريقة تعامل الجسم مع الطعام.
لذلك فإن الاستمرار في إدخال كل الأصناف الغذائية يعني استمرار الضغط على جسم يحتاج أصلًا إلى الراحة.
لهذا تأتي مرحلة المنع الواسع. ليست لأنها الهدف، بل لأنها تمنح الجسم فرصة ليستعيد توازنه وعافيته.
بعد ذلك تبدأ مرحلة مختلفة تمامًا. يعود الشخص إلى تجربة بعض الأطعمة بالتدريج، صنفًا بعد صنف، ويراقب استجابة جسمه.
فإذا تقبلها الجسم استمر عليها، وإذا ظهرت أعراض أو شعر بعدم الارتياح، تركها.
بهذا الأسلوب يصبح الإنسان أكثر فهمًا لجسمه، ويعرف بنفسه ما يناسبه وما لا يناسبه، بدل أن يبقى يعتمد على التخمين أو العادة.
الاعتراض على كثرة الممنوعات غالبًا سببه النظر إلى بداية النظام فقط، بينما الفكرة كلها تقوم على أن التشديد مؤقت، أما الهدف النهائي فهو استعادة العافية، ثم بناء نظام غذائي يناسب كل شخص وفق استجابة جسمه.
كثيرون يدعون الله.. مثلا يقولون:
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"
لكن هل كل دعواتهم تصعد إلى السماء بنفس القوة؟
لا
هل دعوات الشخص الواحد تختلف مغفرتها من دعوة إلى دعوة؟
نعم
إذن كيف أقوي دعائي بحيث أجعله يمسح أكبر قدر من الذنوب أوحتى يمسحها كلها؟
تابع هذه السلسلة من فضلك👇🏼
طلاب خامس ابتدائي مسلمين في امريكا بالعادة وقت الصلاة يروحوا لغرفة المرشد التربوي فيسمح لهم باستخدام غرفته للصلاة
غاب المرشد لمرض أو لحاجة ما فاحتار الاطفال وين يصلوا فشافوا هذه المعلمة واستئذنوا منها ووافقت تعطيهم الغرفة وهذه هي النتيجة
الموضوع لحد الآن عادي ومن يشاهد المقطع سيفرح بانبهار المعلمة بصلاتهم وخشوعهم ولعل ذلك سيكون سببا في هدايتها أما من يعش خارج كوكب الارض فسيقول تُرى من الذي أجبر المرشد التربوي على الغياب هذا اليوم
إنه الله...!