Nassrawis… what a season. From day one, we knew what we wanted and what it would take to get there. We worked, fought and gave everything in every training and every game. It wasn’t an easy road, but we did it together. Thank you for believing in us and standing by our side every step of the way.
هذا الحساب حساب أجنبي يهتم بمشاركة محتوى مبسّط عن العلوم والدراسات العلمية.
غرد بتغريدة حققت ملايين المشاهدات وقال فيها:
قضاء 5 إلى 10 دقائق فقط يوميًا في هذه الوضعية التأملية يفعل أكثر من مجرد فتح الوركين.
يمكن أن يخفف توتر أسفل الظهر، ويدعم الهضم، ويهدّئ العقل المزدحم.
تُظهر الأبحاث أن السكون اللطيف المصحوب بالتنفس البطيء يساعد على خفض هرمونات التوتر، ويقود الجسم إلى حالة من الاسترخاء والتركيز.
هي عادة يومية صغيرة، لكنها قد تساعد على إعادة ضبط الجهاز العصبي وجلب شعور حقيقي بالهدوء.
هذا الطرح يركّز على أن السكون والتنفس الواعي ليسا فكرة ذهنية، بل فعلًا جسديًا منظمًا.
والقرآن سمّى هذه الحالة بوضوح: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾.
ثم لم يطلب تجاهل الضيق، بل وجّه إلى فعل عملي: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾.
اللافت أن الخطاب القرآني لم يناقش الضيق كنظرية، بل عالجه بالفعل.
بينما يصف العلم اليوم أثر السكون والتنفس البطيء على الجسد، يقدّم القرآن توجيهًا عمليًا للتعامل مع ضيق الصدر عند وقوعه.