بعد هالتغيير العذب في ( روحي )، وبعد ما خلقت نسختي العظيمة هذي، عرفت معنى — تقدير أبسط الأمور — ابتداءً من احتضان يدين وصولاً لما يمكن أن تصل إليه نظرة عميقة
عرفت أصنع من الذكريات البسيطة لكن الثمينة لي متحفي الدنيوّي الخاص
أقدر أغادر الحياة الآن وأنا أملُك أعظم قطع الفن الروحية.
"لين متى بتقعدين تكتبين عن علاقتك الاخيره ؟ - أياً كان السبب ومنو ما كان المتسبب إلي عطوج هالسؤال الساذج هذا خبريهم إنهم مو محوّر اهتمامي ولا حياتي ، وياريت تخبرين ذاتج ضروري تلقى لها شي يشغلها ويشغلج عن خلق الله لأن مايسوى عليج تراقبين حسابي وتحللين ... https://t.co/M4fMQmXbIs
أنني تغيّرت
كبُرت في الأشهر الأخيرة ما يقرَب عقداً كاملاً فقد نضجت بما يكفي لئلى أعود أخاف من الدنيا أو مني
ماعادت أفكاري تؤذيني لأنني روّضتها
ماعادت نيراني تحرِقُني لأنني أخمدُتها
ماعادت نزعاتي الغريبة تزورني لأنني كفّنتُها
ماعاد هناك ظلام يسحبني إليه
وجدتُ طريق النور والسِلم.
تمهُلي في الرحيل ماكان من عدم إدراكي للحقائق، ولا عدم انتباهي لأصغر التفاصيل -لأني فعلت-
ولا سُذجاً وبراءة وطيبة مبالغ فيهم مني،ولا لقلة ذكائي وفطنتي في نتاج المواقف والأفعال
وإنما عشان أغادر وأنا أخذت التأكيد لكل شي حسيته وشكيت فيه،لأن نهاية العلاقات توضح لك من كان هالشخص فعلاً.
كلمة شكر مخصوصة للمُنحدر إلي سقطت منه سقوط أحمر دامّـي، إلي حطمني أنـا وكل ظنونـي الساذجة البريئة ، إلي تربيّـت على يد بشاعته في أثنـاء غـدرة الوقوع على طولها ومرارتها
هذا الشكر مارح تحسّ إنك تُدينه للحافّة إلي وقعت منها إلا بعد ما تقوم منها صلب، وكأنما ما مسّـك بيوم أدنى خَـدش !
لا أستطـيع التواجد حيث الضجيج
حيث البشر كُثُرٌ بالعشرات جماعةً و أفراد
حيث لا أكاد أسمع صوت رئتاي تنفثّ الهواء
حيث تختلط الضحكات والفوضى والأحداث
لا أستطـيع — فهنـاك في رأسي مايكفي
هناك حفلات تعدّت الفجر بـ ساعات
حفلات للظهيرة
بِلا حدود ولا قوانين ولا فيزياء
لهذا أنـا لا أستطـيع.