أما الآن، فأنا تحت منظرٍ يشبه روحي تمامًا
هواءٌ عليل يراقص أغصان الأشجار الخضراء العتيقة،
ويداعب خصلات شعري
كأن الطبيعة تعرف تمامًا كيف تُشبهني وتُعيد إلي هدوئي
بطبعي أحب أعطي اشخاصي أشياء يحبونها
حصل أن شخص رفض ياخذ مني شيء مره وحده بس لكن شعور الرفض ترك فيني شعور سيء واخذت وعد على نفسي ماعاد أحط نفسي بهالموقف مرة ثانية
ااااااهوو انا بالموقف اللي حلفت ما احط نفسي فيه
ابو طبيع مايخلي طبعه