"عُذِّب أمام والده لعشر ساعاتٍ بأقسى أنواع التنكيل.."
بينما تنشغل وسائل الإعلام بتغطية حادثة إحراق سيارات إسعافٍ يهوديةٍ، يمر خبر تعذيب طفلٍ فلسطينيٍّ بوحشيةٍ مرور الكرام دون أدنى التفات..
الممثلة الأردنية البريطانية نادية صوالحة عبرت عن غضبها من هذه الازدواجية، شارحةً تفاصيل الحادثة المؤلمة ⬇️
#العرب_في_بريطانيا #AUK
المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي: جنود إسرائيليون قاموا بضرب وإذلال وتصوير معتقلين فلسطينيين من رجال ونساء وأطفال وهم عراة، واعتدوا عليهم جنسيا.
#فيديو
عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها:
"إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب.
إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب.
لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'.
وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء.
والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي.
الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا.
نحن لا نعرف ما هي الحقيقة.
لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية.
ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟
باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان.
في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب.
ثم تأتي مرحلة "المراوحة في ا��مكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل.
وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة.
أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية.
كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.
الموسيقى التي عرفها الطيبين تعود في أصلها إلى أعمال الموسيقار الإسباني خواكين رودريغو، الذي اشتهر عالميا بعمله الخالد كونشيرتو أرنخويث للغيتار والأوركسترا، والمؤلف عام 1939. وقد أصبح هذا العمل أيقونة في الموسيقى الإسبانية.
واللافت أن رودريغو كان كفيفا منذ طفولته، ومع ذلك كتب موسيقى بالغة الدقة والخيال، مستلهما ألحانه من حدائق أرنخويث الملكية ومن الذاكرة والوجدان أكثر من المشهد البصري.
في خيام قد تقع عليهم، أو تقتلعها الرياح، أو تدخل عليهم المياه وتغرقهم، وملابس لا تقيهم البرد والبلل، يعيش أطفال غزة وهم يواجهون البرد والخوف دون مأوى يحميهم.
في مقطع مؤثر، الناشط الهولندي براين بورياس ينهار باكيا حزنا على استشهاد الصحفي الفلسطيني صا��ح الجعفراوي:
"كيف نسمح بحدوث هذا مرارا وتكرارا؟ أين الإنسانية والرحمة؟ نعم، أنا رجل بالغ يذرف الدموع بسبب مقتل رجل بالغ آخر لأنني إنسان."
“الرئيس الذي تسبب جيشه في تجويع الأطفال وقتل 60 ألف فلسطيني، بينما تعرضت قطر وعدة دول أخرى للقصف”…
بهذه الكلمات قدّمت الرئيسة التنفيذية لدار تشاتام هاوس في لندن الرئيس الإسرائيلي إسح��ق هرتسوغ، وبدت ملامح الانزعاج على وجهه أمام هذا الوصف الصادم للإبادة التي يعانيها سكان غزة
الذي تراه في المشهد هو ظل القذيفة، القذيفة الحقيقية جاءت من اليسار لتقتل شابًا فلسطينيًا أعزلاً وأمه التي يحمل عنها أغراض النزوح وهما في طريقهما لخيمة جديدة..
الإجرام الصهيوني وصل لدرجة غير مسبوقة، والعالم مازال يتفرج بصمت على أكبر جريمة إبادة في العصر الحديث!
#DeathToTheIDF