احب الحياة مع الأشخاص اللي مبدأهم(ماورانا شيء)
عادي وانت طالع تتقهوى معهم
توقفون بمحل على الطريق تستكشفونه
يجربون معك اي شيء
لأن يشوفون المتعه مب محتاجه حسبه وتخطيط
كيف اصارحك اني فرحت لما صعدوا للمتاز عشان بس اشوف هالشي بكل مباراه لهم🤡🤍
دورينا صار ممل وكله خناقات من مشجعين واعلام ولاعبين والتشجيع ميت ولا تسمع صوت جمهور حتى! اضافتهم لمسه جداً جميله
الناس اذا تزوجت
الناس اذا ماتزوجت
الناس اذا كنت تشتغل
الناس اذا ما كنت تشتغل
الناس اذا كنت تدرس
الناس اذا ما كنت تدرس
الناس اذا انت غني
الناس اذا انت فقير
كنت كذا! واول شي نفذت هالشي عند اهلي واستوعبت ان هالشي اصلاً من حقي مو شي استحي منه! حتى فجاه اهلي قالوا شفيك تطلبين كثير؟ ماطلبت كثير لكن انا ماكنت اطلب شي هذا الفرق :)
زعلانة لأني اليوم اكتشفت إني شخص غير متطلب، ودائمًا أرضى بالحاصل عشان ما أحمل اللي حولي مسؤوليتي، وهذا الشي مضايقني جدًا. أحتاج يكون عندي رفاهية التطلب والتشرط، لأن الشخص الساكت حقوقه مأكولة دائمًا
زعلانة لأني اليوم اكتشفت إني شخص غير متطلب، ودائمًا أرضى بالحاصل عشان ما أحمل اللي حولي مسؤوليتي، وهذا الشي مضايقني جدًا. أحتاج يكون عندي رفاهية التطلب والتشرط، لأن الشخص الساكت حقوقه مأكولة دائمًا
أنا جايتكم من المستقبل ماحد يستحق تحزنون عليه والغايب الله يستر عليه محد يستحق تكرمه أكثر من نفسك محد يستحق العاطفة الجياشه والحب السخي أكثر منك أنت وبعدها يجون كل الناس اللي في بالك نعم أفضل أكون أنانية أفضل من أن أعيش دور الضحية لاحقًا لم يخلقني الله لأفرط في شيء أو أظلم نفسي!
يا بناتي.. كلمة احفظوها من خالتكم/أمكم:
الدعوة اللي تدعينها وأنتِ تبكين أو حاسة إن مالك أحد غير ربي.. والله ما تضيع! ربي ما يؤخر عطاءه إلا ليجهز لك شيء يليق بعظمته وجبره.
لا تستعجلون الإجابة، وخلو يقينكم بالله أكبر من كل الظروف. ربي أرحم بك من أمك اللي ولدتك.
المضطر اللي خلاص الدنيا ضاقت فيه الدنيا ومافي ملجأ ولا مانجي الا الله ف يرفع ايده بيأس وإلحاح وخلاص مو شايف اي فرصة للنجاح او الاستجابة فربنا يستجيب
أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاءَ الأَرضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ
يخوف انا من النوع اللي انشغل تماماً بحياتي اذا عندي شي وانسى كل الدنيا! ماعجبني موضوع الشغل لما كنت اتدرب! مهما كان عكس الدراسه تماماً!!
لما تدربت وعشت حياة الوظيفة استثقلتها مره! حلوه وروتين اوك! بس حياتي…
ماعاد عندي حياة حياتي بس دوام ،لا اعرف الناس وما في وقت لاي شي ثاني
عميق جداً هذا الاقتباس:
" يرى الرجال أمهاتهم المُضحِّيات على أن ذلك هو الوضع الطبيعي، بينما ترى النساء أمهاتهن المُضحِّيات على أنهنَّ تحذير لما لا يردن أن يصبحن عليه. وهنا يكمن الفرق. "
فكرته هي أن الطفل والطفلة يشاهدان المشهد نفسه، لكن كل واحد يخرج منه برسالة مختلفة.
الابن قد يرى أن أمه كانت تعطي باستمرار، وتتحمل، وتضع احتياجات الجميع قبل احتياجاتها. ولأنه لم يعش تجربة الأم نفسها، فقد يفسر هذا السلوك على أنه الطريقة الطبيعية التي تكون بها المرأة. فينشأ وهو يتوقع أن التضحية والرعاية غير المشروطة جزء طبيعي من دور الزوجة أو الأم.
الابنة ترى المشهد من زاوية مختلفة؛ لأنها تدرك أنها قد تصبح يومًا في مكان أمها. فتلاحظ التعب، والإنهاك، والتنازل عن الأحلام أو الذات. لذلك قد تتحول صورة الأم بالنسبة لها إلى تحذير: لا أريد أن أفقد نفسي بالطريقة نفسها.
هذه المقولة تختصر الصراع الجيلي والجندري حول مفهوم الذات. فبينما يستمتع الطرف الأول بثماره الدافئة كحق مكتسب، يكتوي الطرف الثاني بكلفة إنتاجه المرتفعة، مما يجعل "التضحية" نقطة الانقسام الأساسية بين إعادة إنتاج الماضي أو التمرد عليه.