حاول ألا تحمل الضغينة لأحد، خصوصاً الأقارب والأصدقاء وزملاء العمل أو الدراسة. الضغائن تقف حائلاً أمام التعاون والنجاح والحياة السعيدة. والضغينة تؤذي حاملها أكثر من غيره، وتحرمه راحة البال. حين تتخلص من الضغائن ستجد الحب والطمأنينة وراحة البال. ستفرح لكل نجاح، وتبارك وتشارك في الفرحة. ستثبت أنك تفكر بعقل لا بعاطفة، وأنك بعيد نظر وقدوة. ستحول العداوة إلى صداقة، أو على الأقل تضع من أساء إليك على الحياد فتتقي شرّه.