"تسير في الحياة وتعتقد في كل مرحلةٍ من عمرك أنّك قد أخذت نصيبك من الفرح والمسرّات حتىٰ تجد في الطريق ما يُدهشك من نجاحات صغيرة، هِباتٌ وعطايا ربّانية، سعاداتٌ مُختلفة لم تكُن تتوقعها أو تنتظرها، فتعرف أن للبهجة بقية، وأن نصيبك من السعادة لم ينتهِ، وأن لك رب رحيم وكريم."
سابقًا كنت أحس باستياء اذا شخص شعر بالنعاس في حضرتي، أفسره على أنه ملل مجاور في الاجواء، مُنذ ان عرفتك اكتشفت أنها طريقة خفيّة تبشر عن شعور نحوك بالأُلفة والأمان، حتى أن شيئًا ما في داخله يسكَن إليك و يرتاح، بخلاف اليقظة والحذر، يصاحبها شعور بالانزعاج والقلق "
" أن يحاول أحدهم من أجلك حتى لو بكلمة، أن تكون المحاولة نابعة من محبة وإخلاص، أن يطمئن مخاوفك في المضي وحدك، أن ينتبه لصوت قلبك قبل أن يتحطم، ويراعي هشاشة خاطرك، هذه أسمى طرق المحبة وأكثرها بهاء وسحرًا "
"لأن الحياة تعني أيضًا تفويت القطارات. وتعني الذهاب إلى المدينة الخطأ، وحب الشخص غير المناسب، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل نحن انعطافات وتغييرات غير متوقعة"
لم أكن يومًا سهلةً يا عزيزي
فقلبي مقدسٌ جدًا
ومشاعري مقدسةٌ جدًا
لست امرأةً يمحوها النسيان
أو تتكرر في حياتك كل يوم
وتعرف جيدًا
أن أثري أبدًا لا يزول
ستبحث عني في جميع النساء
عن دفئي،عن رائحتي
عن المزيج العجيب من المتناقضات
التي تكوّنني
سأبقى في حياتك دومًا
امرأة لم تخلق للنسيان