قال ﷺ :"من أصبح منكم آمناً في سربه ،معافى في جسده ، عنده قوت يومه ،فكأنما حِيزت له الدنيا"
اللهم إنّا نعوذ بك من زوال نعمتك وفجاءة نقمتك وتحول عافيتك وجميع سخطك.
لي سنه وشهور كني في متاهه
كل درب .. نهايته بابٍ ، مسكر
ابغي المخرج ، وضيعت اتجاهه
صرت واقف في مكاني واتفكر
كنت اظن اني معي فكر ونباهه
قبل ، ماينشل فكري .. ويتعكر
اعتقد ، محتاج لي ، فترة نقاهه
افرز الاصحاب وانسى واتذكر
خمسٌ وستُونَ .. في أجفان إعصارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ .. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ .. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ .. وتذكارِ
في قاع الندم ستقرأ الكثير من الجُمل تبدأ بـ "ماذا لو"..!
"ماذا لو" كانت ستجعل كل شيء مختلفاً
في قاع الندم سترى رغبات دُفنت بسبب التردد..
في قاع الندم ستجد الكثير من الجثث الحيّه خلّفتها مذابح الرغبات…!!!!
«كنت لاهي..
والرياح اللي عصت
راي السفينة
بإتجاهي
كنت أغمِّض عن خطايا
عن جروحٍ خلَّت سنيني
ضحايا
وكنت أقبل عذر واهي..
تاركٍ قلبي على كيفه يغنّي
بين تحقيق الرجاوي
والتمنّي
كلَّه منّي ..
يوم ما شدّيت للحزن إنتباهي»