السفير السعودي في اليمن :
إذا كان تفكيرك مطرقة
فسترى كل شيء مسمارًا
وهذا حال الحوثي الذي يرى في كل أزمة فرصة للتصعيد، وفي كل استحقاق سياسي عائقًا أمام مشروعه، وفي دماء اليمنيين وقودًا لمغامراته.
هرب من استحقاقات الحوار الوطني، واستحقاقات خارطة الطريق، وأقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني وتراعي احتياجاته الأساسية، ثم عاد يتاجر بمعاناة اليمنيين ويتهم الآخرين بتعطيل السلام!
يطالب بفتح المطار، متجاهلًا أن مطار صنعاء كان يعمل وتُسيَّر عبره الرحلات، حتى احتجز في يونيو 2024 أربع طائرات للخطوط اليمنية، انتهت بتدمير المطار والطائرات الأربع في مايو 2025. وحين طُرحت المبادرات، ومنها استئجار طائرات تحت إشراف الخطوط اليمنية، ومبادرة أخرى أردنية لتسيير رحلات عمّان-صنعاء، قوبلت بالرفض أو بشروط جديدة. فمن عطّل المطار حقًا؟
ويتحدث عن الحصار، فيما تستقبل موانئ الحديدة شحنات الغذاء والأدوية والوقود والبضائع التجارية بشكل يومي، ثم يحوّل إيراداتها وكافة موارد الدولة، من الاتصالات والضرائب والجمارك والواجبات وزكاة الخمس التي يأخذها طوعًا أو كرهًا، لتمويل حربه على اليمنيين، والمملكة وعلى السفن التجارية في الممرات البحرية، رافضًا تسليم رواتب الموظفين وتحمله مسؤولية الخدمات في المناطق التي يسيطر عليها بقوة السلاح، مستخدمًا العنف ضد من يطالب بها او يعارضه.
وهذه ليست اتهامات مرسلة؛ ففي تقريره النهائي، أفاد فريق خبراء الأمم المتحدة (S/2024/731) بأن الحوثيين تستغل سيطرتها على قطاع الاتصالات لجمع الأموال لسلاحها المسيّر وقواتها الساحلية عبر ملايين الرسائل النصية، وأنها حصّلت نحو 994 مليار ريال رسوم جمركية على الوقود الوارد عبر موانئ الحديدة بين أبريل 2022 ويونيو 2024 وحدها. وقدّر الفريق دخلها من هذا القطاع بنحو 1.34 تريليون ريال. كما يحصل الحوثيين على 2 مليار دولار سنويًا من النفط المهرب فقط، كل هذه الأموال وغيرها تُسخّر لأغراض عسكرية.
المشكلة أن الممارسات الحوثية تكشف عن نمط متكرر في توظيف الأزمات أداةً للضغط السياسي، ثم يتقمص دور الضحية متجاهلًا مسؤولية قراراته؛ والنتيجة وطن منهك، وشعب يدفع فاتورة مشروع يخدم أجندات خارجية ومغامرات متطرفة لاتنتهي.
وفي تعز تتجلى المأساة بوضوح أكبر: يحاصر سكانها المدنيين ويقطع الطريق عليهم ويزيد من معاناة اخوتنا في تعز من الوصول إلى الغذاء والدواء.
كيف يستقيم أي حديث مع حصار تعز، وتعطيل المطار، وإقحام البلد في صراعات إقليمية، وإراقة الدماء، وتعطيل استحقاقات السلام؟
اليمن ليس ملكًا للحوثي، وتعز لن تكون رهينة لمشروعه، وسيخرج اليمن وشعبه منتصرًا بإذن الله، فاليمن يستحق دولة مستقرة، ومؤسسات فاعلة، ورواتب منتظمة، وطرقًا مفتوحة، وسلامًا يحفظ كرامة مواطنيه.
أما المملكة، فستحمي شعبها وأمنها وأراضيها وسفنها وستحمي بالشراكة مع دول العالم طرق الملاحة البحرية ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، وستستمر داعمًا وسندًا للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية، حتى يتحقق الامن والسلام والاستقرار ودعم تنميته وازدهاره.
حفظ الله المملكة واليمن وشعبها الشقيق من كل من أراد بهما شرًا.
هذه الأطراف الإقليمية لم تكتفي بدعم الإرهاب، بل امتدّ دعمها إلى اعتداءات استهدفت:
مكة المكرمة
المدينة المنورة
مطار الملك خالد الدولي
المعتمرين والمدنيين الأبرياء
وعلى الجميع أن يعلم أن صبر السعودية ليس عجزًا، وضبط النفس ليس ضعفًا، وأن من يجهل تاريخ هذه الدولة وقوتها وحزمها، فقد أخطأ خطأً جسيمًا في تقدير عواقب أفعاله
السعودية لا يُختبر صبرها، ولا يُساوم على أمنها، ولا يُستهان بقدرتها على الردع
وكل من يثبت تورطه في تمويل الإرهاب أو تسليحه أو دعمه، فعليه أن يتحمّل عواقب أفعاله كاملة، فلا حصانة لمن يهدد أمن المملكة أو يستهدف مقدساتها وشعبها
"أرواحنا جميعًا فداء لهذا الوطن وأمنه ومقدساته، ونقف صفًا واحدًا خلف قيادتنا معتزين برجال أمننا وقواتنا"
- معالي وزير الاعلام خلال كلمته في المؤتمر الصحفي الحكومي.
في الأزمات، يظهر وعي الشعوب في ثباتها وولاؤها في مواقفها، وصمودها في تماسكها، ويبقى الوطن مسؤولية الجميع
وعي يحمي وولاء يجمع ويوحد، إخلاص في اداء الواجب وثقة راسخة بأن تماسكنا وقوة جبهتنا الداخلية أساس لتجاوز كل التحديات - فالجبهة اليوم لاتقتصر على الدفاع العسكري فقط - والقوة ترسخ في وحدة الصف والثبات والصمود في الدفاع
على كل من يراهن على خوف السعوديين او تراجعهم أن يُدرك بأن هذا الوطن أكبر مما يواجه من تهديدات، وأقوى بتماسك قيادته وشعبه
نحن لا تهزّنا الضوضاء ،نعرف قدر وطننا، ونثق بقدراته وقيادته وندرك تمامًا أن امنه وسيادته خط أحمر غير قابل للتجاوز، وأن الدفاع عنه مسؤولية لا تقبل التهاون ولا انصاف الحلول فعندما يُروع الآمن وهو مستأمن في أرضنا
تلك وحدها كافية بأن لاترحم ولا تتوقف عن الدفاع، لو بكلمة.
عزاويكم ..لا نامت عين الردي🇸🇦
صحت نجد على صوت النباح ولجّة الغربان عوافي .. قربي منك الوساده وادخلي لحافك
كأنك ما تعوّدتي على التجريح والنكران من اللي زادهم في ما مضى من لحم اكتافك
تغطّي .. ما عليك إلا الرضا ورعاية الرحمن صياحٍ ما يساوي طلّتك من راس مشرافك
بدر بن عبدالمحسن
مقال الأمير تركي الفيصل بشأن عملية فجر اليمن :
العنوان : قولٌ موعودٌ وفعلٌ منشودٌ
-المقال :
«وفي اليمن الشقيق، تؤكّد المملكةُ دعمَها الشاملَ، من خلال تحالف دعم الشرعية، للحكومة اليمنية، لبسط سلطتها على كامل البلاد، واستعادة الاستقرار والتَّصدي لاعتداءات الميليشيات الحوثية الإرهابية».
هكذا قالَ الأمير محمد بن سلمان، في الخطاب الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين، أمام مجلس الشورى، قبل أسبوع.
وكما عوَّدتنا قيادةُ هذه البلاد المباركة؛ أنَّ القولَ والفعلَ ديدنُها، والاستقرار منشودُها، لم يأتِ ذلك من فراغٍ؛ ففي تاريخ مؤسِّس هذه البلاد (رحمه الله) موقفٌ مماثلٌ، حين اعتدى الإمام يحيى حميد الدين (رحمه الله)، قبل أكثر من تسعين عاماً، على نجران وأبها وجازان؛ فصدرت من المؤسِّس كلمته المشهورة: «أنا أقبلُ أن أُوْصَفَ بالجبان في سبيل تفادي إراقة الدماء والدمار، ولكنْ، إذا بلغ الحدُّ تهديدَ سيادة بلادي، فلن أرضى بالهوان»، أو كما قال. وقد نتجت عن ذلك «اتفاقية الطائف» للحدود بين البلدين، في عام 1354هـ (1934م)، وجلاء القوات اليمنية عن الأراضي السعودية.
لقد صبرت قيادتنا، وطال صبرها، على استفزازات جماعة الحوثي المتكررة لسنوات عدة، في سبيل تفادي الاقتتال، ولكنْ، عندما بلغ السيل الزُّبى، ما كان إلا أن انطلقت بشائرُ تحرير اليمن من طغيان هذه الشرذمة المارقة، وسرعان ما انكسرت قواتهم على الجبهات، وأعلن الرئيس العليمي أن تحرير صنعاء هو المطلب.
لم تكن المملكة يوماً طامعة في أرض باليمن، ولم تنشد قتالاً فيه. بل إنها، طوال السنوات الماضية، لم تتوقف عن الدعوة إلى حل سلمي يعيد إلى اليمن وشعبه الاستقرار والأمان، وحاولت مع الوسطاءِ الوصول إلى نهاية للمأساة التي تعصف بمواطني اليمن المغلوبين على أمرهم من قِبَلِ عصابةٍ لم ترعَ فيهم إلّاً ولا ذمةً ولا رحمة، بل قوَّضتِ السلمَ والاستقرار، واضطهدتهم، وفرضت عليهم ظلماً داهماً وقهراً عاصفاً.
أما الآن، وقد انطلقت جحافلُ النصر لتعيدَ الحقَّ الذي طال غيابُه، فهنيئاً لأبناء اليمن أن يعودَ سعيداً، وباركَ الله في قيادتنا التي بادرت بقدراتها وحدَها إلى ردع الظالمِ وإعلاءِ المسالم.
والمملكة ما زالت كما كانت سنداً لليمن وأهله؛ فقد وجَّه خادمُ الحرمين الشريفين (حفظه الله)، قبل أيام، بالبدء في تصحيحِ أوضاع جميع اليمنيين الموجودين في المملكة بصورة غيرِ نظامية، استجابةً لطلب الرئيس رشاد العليمي، فكانَ ذلك شاهداً على أنَّ رعايةَ المملكة لمصالح اليمن لا تقف عند ميادين القتال، بل تمتدُّ إلى المواطن اليمني في معاشه ومقامه؛ فهي سيفٌ على من بغَى، وكنفٌ لمن احتمى.
الخارجية الأميركية:
📌الموافقة على صفقة محتملة لبيع 48 طائرة مقاتلة "إف-35" للسعودية مع عتاد مرتبط بها بقيمة إجمالية 24.3 مليار دولار
📌الصفقة المقترحة مع السعودية ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي الأميركي من خلال تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج الناتو، وستعزز قدرة السعودية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية عبر دعم دفاعاتها الوطنية
https://t.co/68syeNuSLj
🔴تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد
عاجل:
( الشبح تصل للسعودية قريبا 🇸🇦 بالعلم السعودي )
الخارجية الأميركية تعلن ان مقاتلات F- 35 للسعودية سيعزز قدرتها لردع التهديدات الحالية
لماذا تعتبر الصفقة مهمة ؟
-الطائرة تتضمن مزايا التخفي الشبحية و التفوق
-هذا سيمنح تفوق جوي إضافي و كبير للجيش السعودي
-الطائرة يمكنها حمل تشكيلات جديدة ونوعية من القنابل
-الطائرة يمكنها تنفيذ هجمات ردع استراتيجي خارج الحدود
- حصول السعودية عليها يُعد تحول كبير جداً
من ستديو العربية في باريس 🇫🇷
نبدأ تغطية خاصة لزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باريس في زيارة دولة رسمية تستمر ليومين ..
حديث عن ختام كأس العالم للرياضات الإلكترونية الليلة
مع @7Alsabe#محمد_بن_سلمان_في_باريس