بتعلمك الايام إن العيش والملح مكانهم المطبخ، وإن العشرة ما تصنع وفاء، والسنين ما تزرع أصل، وإن بعض الوجوه مهما أكرمتها ما تعرف للجميل قدرًا .. وقتها ستفهم ان العشرة الطيبة لوحدها لا تحمي ظهرك، وان الأفعال هي الغربال الوحيد اللي يصفي مين يستاهل يبقى، ومين يتوكل ويمشي.
أنا أكبر ألم مرّك وأنا أسقيتك الحرمان
وأنا كل الكلام اللي عجز ينطق به لساني
أنا بحكي بإسم الجرح لو بتشوفني غلطان
أبي تصحى على نفسك لأن الظلم صحّاني
أنا ما خطيت في حقك ولكن أعترف ندمان
أنا نادم على حبّي وكيف أرخصت لك شاني
أنا ما أدري إذا بعدي تدوّر لك على نسيان
وأنا حتّى في أحلامك إذا بتنام تلقاني
وأنا منّي وعد ببقى بقلبك لو بعد أزمان
أنا سوء الختام اللي ولا عمرك بتنساني
يارب
هب لي حياةً ليست للركض ل للسكن ..
لا تُخفي خلف أبوابها قلقاً ولا تجرني إلى الظل والتأويل أيامًا لا يُعكر صفَوَها رجاءً مؤجل ولا تشيخ من الحب، ولا يخونها السكون وأنت القادر. لا يُعجزك الحُلم إذا صدق
اللهمّ أمي قد أدت فينا أمانتها وأحسنت إلينا عظيم الإحسان اللهمّ جُد عليها بإحسانك وعظيم غفرانك ، اللهمّ أكرم مثواها كما أكرمتنا وطيب في الجنان مقامها فقد كانت طيبة، وارحمها فقد كانت رحيمه حنونه واجعلها ممن رضيت عنهم وأرضيتهم الى يوم يبعثون..
اللهم في هذة الأيام المباركه إجعل أبي من أسعد خلقك وأبعد عنه كل شر ولا تحرمني من وجودة ورضاه وإجعل سعادته كظله ترافقه ولا تفارقه .. اللهم أرحم أُمي وأكرمها بكرمك وتفضل عليها بعفوك ورحمتك ، اللهم ارزقها نعيم الجنة ، وأملأ قبرها نوراً وسروراً وإجمعني بها
برحمتك يَ أرحم الراحمين
يارب هب لي الا أتمادى في شعوري وأن يكون لي عليه سلطان أخفيه إذ وَجب ، و أدفنهُ إذ لزم
هب لي القدرة على لجم البوح حين يغدو مُشرطا يفتح جراحاً كادت أن تَلتئمْ
و علمني كيف أسكت عن أوجاعِي وأن لا أفضي بها إلى عين جمدتها القسوة ..وأن لا أكتمها عمّن خلق ليكون أهلاً لها
وأنت الحليم
ستؤذيك في طبع الزمان حقائقهُ
ويسبقك المكتوب يامن تسابقه
ويؤذيك من تخشى عليه من الأذى
ويغرس فيك النصل حين تعانقه
وجدت التصاق الناس بالناس كذبة
فكل خليل..انت يومًا مفارقه
تخونك عين أنت كفكفت دمعها
ويجحدك الصوت الذي أنت عاشقه
وتشغلك الأعوام قبل قدومها
وما العمر يامخدوع إلا دقائقه
كان موتك خسوفًا لضياء الدار وإنكسارًا في روح كل فرد في عائلتنا..
كنا نظن أن الأيام ستخفف فإذا بها تُعمق الوجع..
حصنتك وحصنت قبرك بحصن اللّٰه المتين في قلبي واستعذت باللّه من يوم ألهو فيه عن الدعاء لك يا أمي
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا
فدعه ولا تُكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواكَ قلبه
ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
فلا خير في ود يجئ تكلفا
يزيد العمر واحلامي تزيد وعندي استعداد على سلك الدروب الي تزيّن باقي سنيني أنا الوجهه وأنا المنفى وأنا الواحد وانا الاحشاد أنا كل شيء في كوني ولا به شيء يلويني بعد ما كانت أيامي ثقيله والجزوع أصفاد عسى كل امنياتي واقعه بسته وعشريني❤️
"العِشرة غالية ، لا يعرف قيمتها إلا الأصيل"..
العِشرة ليست مجرّد وقتٍ نقضيه مع الناس ، ولا أيامًا نعدّها على أصابع الذكريات..
العِشرة موقف ، وفاء ، حنية ، ستر ، وسنّد، وكتف وقت التعب..
الأصيل وحده هو الذي يدرك أن العِشرة عُمر ، وأن من عاش معك تفاصيلك يستحق الإحترام ، حتى لو فرّقت بينكما الأيام..
الأصيل لا ينسى من وقف معه يومًا ، لا يُبدّل مشاعره بتقلبات الظروف ، ولا يُضحّي بالقلوب من أجل مصلحة عابرة..
العِشرة عند الأصيل عهد غير مكتوب ، هو الذي إن اختلف
لا يفضح.. وإن أبتعد لا يجرح ..
أولئك الذين لا تغيّرهم المسافات ، ولا تبدلهم الأيام ..
الذين يُحبّونك لله ، ويقفون معك دون حسابات..
هؤلاء هم الرزق الحقيقي ، والكنز الذي لا يُشترى..
فإن وجدت أصيلاً فتمسّك به ، وإن كنت أنت الأصيل فلا تغيّرك الدنيا وابقَ كما أنت ، نقيّ القلب ، ثابت المبدأ ، لأن العِشرة غالية لا يعرف قيمتها إلا من كان غاليًا بقيمته ، نبيلًا في أخلاقه ، أصيلاً في قلبه..
"ماضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديره، والخسارات المُبكرة أرباحٌ مُؤجلة، ومن بانَ سفهُه
في أوّل الطريق أعفاك من حق العشْرة وطول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللّطف بك
إلا مُتأخرًا..تحسّس الخيرة في كل تأخيره، فللهِ تدبير خفي ورأفة بك ورحمة لا تعلمُها."