ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتمًا ذاتي
ورجوتُ عيني أن تكفُ دموعَها
يوم الوداعِ ناشدتها لاتدمعي
أغمضتها كي لاتفيضَ فأمطرت
أيقنتُ أني لستُ املك مدمعي
و رأيتُ حلمًا أنني ودعتُهم
فبكيت من ألمِ الحنين و هم معي
مرٌ عليا أن أودع زائرًا
فكيفَ الذين حملتهم في أضلعي؟