٢٤-٩
يوم الميلاد الهنِي ✨
يوم مليئ بالامتنان والرضّا عن الذات
سكون ،وتسليم الأمر لله
هذا ما كُنت أبحث عنه ..
انتهى بهدية لطيفة من صاحبتي -المميزة بقلبي🩷
أنتِ أكثر وحدة ممكن تجيب لنفسها العين…
لما تتكلمي عن أكلك الصحي مع ناس ياكلوا بعشوائية
وعن اهتمامك بنفسك مع ناس ما يعرفوا من العناية إلا الموية والصابون.
ولما تتكلمي عن التزامك بالرياضة مع ناس يفضلوا الكسل على الرشاقة.
ولما تفتحي مواضيع عن الوعي، والتأمل، والعلاج السلوكي، وفهم النفس، والتصالح مع الذات…
مع ناس ما يبغوا يبداو رحلة الوعي أصلًا.
أنتِ تتكلمي بعفوية، وهما ممكن يفهموا كلامك غلط
أو يشوفوا في شي ينقصهم
فـ يبداو يقارنوا نفسهم فيكِ، ويحاولوا يقللوا منك
حتى لو بين نفسهم.
صدقيني… أكبر عدو لك أحيانًا هو إنك تعطي احد مساحة يعرف عنك أكثر مما يستحق.
مو كل شخص يستحق يعرف تفاصيلك، ولا كل شخص يقدر يفهم عمقك.
احفظي أعمق جزء فيك…
للي يملك الوعي الكافي إنه يقدّره، مو بس يسمعه. ✨🌸
عندي صديقه تعرضت لألم كبير في زواجها وهذا الألم غالبا يدفع للطلاق ولكن لظروفها الصعبه كانت لازم تبقى بالقصه تقول قلت له أنا ماني راضيه عن كل اللي صار لي لكني راضيه عن قصة الله لي وربي اللي بيرضيني مو أنت؛ وبعدها تحولت قصتها بشكل ساحر لقصه تحسدها الناس عليها
ترقيات في دوامها ؛ صداقات طيبه ؛ أموال ورزق متدفق ؛ زوج مُسخر ؛ أملاك وعُوض .
مو لأنها بقت وهي تتألم لأنها فوق التسليم رَضت ..
في المواقف الحياتيه اللي تكون فيها مو راضي ومنزعج وزعلان أي كان الموقف اللي تمرّ فيه هو أكيد من خطتك الإلهيه دامك فيه وطالما أنت وُضعت في هذا القدر جرّب أن ترضا .
قمة الإيمان أنك ترضا في موضع حُزن تتحول الأحداث بشكل إعجازي لصالحك في نهاية الأمر .
والرضا أنك تكون مُطمئن لو كل الأحداث كانت عكس المشهد اللي تتمناه
في مقوله أوقف عندها لأني اعتبرها كحدّ لي أمام الله تقول:
(العيش بالقلق هو افتراض أن الله سيُخفق.)
"ليس لدي رغبة في أن أكون ثريّة
لأشتري ساعة رولكس أو سيارة فاخرة.
أريد أن أكون ثريّة
لأتحكّم في وقتي،
لأذهب إلى النادي صباح الأحد،
وأجلس في مقهى ساعة كاملة
في ظهر يومٍ ماطر دون استعجال.
أريد ثراءً
يسمح لي بطبخ وجباتي بمكوّنات طازجة وعضويه،
وشراء الهدايا لأحبابي دون خوف من الميزانية."
هذه هي الحياة الغنيّة كما أراها،
لا تلك الفكرة الاستهلاكيّة الزائفة
التي تُفرض علينا.
لست أبحث عن الثراء
لأمتلك الأشياء
بل لأمتلك وقتي
وهدوئي
وحياتي
ثرائي ليس فيما أملك ؛ بل كيف أعيش.
ربما تكون النّهاية السعيدة هي أن تقع في حبّ حياتك.
أن تأكل أطعمتك المفضّلة، وتُعجب بشروق الشمس وغروبها، وتلتقط الكتاب الذي تحاول إنهاءه،
وترقص على أنغام أغانيك المفضّلة، وتشتري لنفسك الزهور،
وتُعيد عقلك إلى إدراك كم أنت مُبارك ومغمور بالنِّعَم.
وربما تكون النّهاية السعيدة هي أن تختار السلام بدلًا من الضغط،
أن تضحك من قلبك حتى تشعر أن روحك أصبحت أخفّ،
أن تقضي الوقت مع أشخاص يشبهون أشعة الشمس،
وأن تتعلّم أن تستمتع بصُحبة نفسك كما لو أنّها أجمل مكانٍ يمكنك أن تكون فيه
٢٤-٩
يوم الميلاد الهنِي ✨
يوم مليئ بالامتنان والرضّا عن الذات
سكون ،وتسليم الأمر لله
هذا ما كُنت أبحث عنه ..
انتهى بهدية لطيفة من صاحبتي -المميزة بقلبي🩷
لما قرأت كتاب الهدلق:«ميراث الصمت والملكوت» شحذ همتي، ودفعني للقراءة وطلب العلم أيما دفعة! عزَّ علي كل هذا الشباب المهدر في اللاشيء، وهبنا الله جميعاً العقل نفسه، لكن السؤال فيما استعملناه؟ وكم الوقت المهدر من شبابنا؟ أيام الصبا لا تعود، تغانم وقتك
أحب النّاس العذبة الي تختار كلماتها بعناية وتعرف روحها تلتقط جمال الحياة، تعرف تستوقف نفسها عند التفاصيل، وتعرف ترقص مع الحياة بعذوبة وانسياب يعيشون ما يفرق معاهم ان كانو على الهامش أو في المنتصف. جوهرهم العذب يميّزهم وين ما كانو.❤️