الموفق من علم أن صلاة الضحى صدقة عّن مفاصل جسده كلها الـ ٣٦٠، فصلاها مُتذكرًا
أنها نافلة مستحضرًا الحديث القدسي:
"ومايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه"
-الضحى"صلاةُ الأوابين
الإيمان ليس أن تدعو فيُستجاب لك فتؤمن، فذاك إيمان مشروط، الإيمان الحقيقي هو أن تدعو فتُسد في وجهك الدروب، وتدعو فيسبقك الصحب، وتدعو فتدمي أقدامك أشواكُ الطريق، فما تزيد أن تقول: ربي ما ألطفك أي خير تُريده بي، ثم ما تنفك تدعوا حتى ينيسك أُنس الدعاء ما حل من البلاء!.
الدعاء شأنه عظيم جدًا! اطرق باب أكرم الأكرمين؛ ليس بينك وبينه واسطة ولا حجّاب، سميعٌ قريبٌ مُجيب. يعلم حاجتك قبل أن تسألها؛ أسْمِعُه صوتك وبالغ في تضرّعك وتمسكن وتباكى؛ تعرّف إليه في الرخاء يعرفك في الشدّة.
لاتستبطئ الإجابة؛ أيقن أنّ الله لايُضيع دعاءك".
من أنزل حاجته بالله في الثلث الأخير من الليل وتضرع بين يديه، فهذا الدعاء لايُرد بإذنه، وإجابته متحققة لأنه مقام عزيز، لايصطفي الله له إلا من أراد رفعته وقضاء حاجته، فإذا وفقك لذلك، فقد نلت شرفًا عظيمًا واصطفاءً؛ فالدعاء في سجدات الأسحار مسموع، والعبد أقرب ما يكون من ربه.
قال رسول الله ﷺ: يُصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، و كل تحميدة صدقة، و كل تهليلة صدقة، و كل تكبيرة صدقة، و أمر بالمعروف صدقة، و نهي عن المنكر صدقة، و يجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى
إذا سألت الله شيئًا فَليَصِح فيك اليقينُ و يكتمل، لأن الدعاء مبتورٌ وناقص بدون اكتمال اليقين، اطلب المستحيلات و تأكد أنها آتية، فأنت تطلب مَنانًا لاتنفذ خزائنه!
لا شيء يغمر القلب ببرد الطمأنينة مثل استشعار معيّة الله؛ أن تستحضر فكرة أن الله معك ويعلم كلّ شيء، وأن الأمر أمره والتدبير يجري وفق حكمته، وحاشاه أن يضيّعك وأنت الذي قصدتَ بابه، وفوّضت له صغير أمرك وكبيره.
سُميتْ صلاة الضحى بصلاة الأوابين لأنه لا يحافظ عليها إلا عبدٌ مسلمٌ أوّابٌ، والأوّاب هو كثير التوبة المستغفر المسبّح الرجّاع إلى ربه طائعًا مهما تكرّرت ذنوبه إلى ربّه.
• ضُحاكم يا أوّابين.
باب التوبة مفتوح على مصراعيه لكل مذنب وخطَّاء، وإن بلغت ذنوبه عنان السماء، وفي الحديث القدسي: «يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي».
إذا سألت الله شيئًا فَليَصِح فيك اليقينُ و يكتمل، لأن الدعاء مبتورٌ وناقص بدون اكتمال اليقين، اطلب المستحيلات و تأكد أنها آتية، فأنت تطلب مَنانًا لاتنفذ خزائنه!
سنَّة الضحى
ركعاتٌ يسيرة ودعواتٌ صادقة، هي زادُ قوّتك وثباتك و طمأنينة يومك، تفرّ بها من ضيقك إلى سعةِ الله، تعدل صدقة عن ٣٦٠ مفصل من جسدك، وهي صلاة الآوابين التوابين، فهنيئًا لمن حافظ عليها.
أكثر من الدعاء في كل أحوالك، لا تنتظر أمرًا مفصليًا، أو ساعة إجابة لتطرق باب الدعاء، الجأ إلى الدعاء عند ثقل الشعور، ووخزة الألم، وشتات الحيرة، وفي تفاصيل يومك الصغيرة، تعوّد أن تلجأ إليه عند كل عثرة وقبل أي خطوة، وتذكر أن الافتقار إلى الله هو بوابة الفتوح.
"ادعُوا لبعضكم البعض، توسَّلوا إلى الله لشفاء فُلان، ورزق فلانة، وقضاء دين فلان،
تقرّبوا إليه باللهفة على أحبابكم، وملء صُدوركم بحَاجاتهم، ثم عمّموا، فلرُّبما يطّلع الله عليك مشغولٌ ومتلهّفٌ بأمرِ أخيك لتفريج كُربته، فيُعطيك ويعطيه".
الموفق من علم أن صلاة الضحى صدقة عّن مفاصل جسده كلها الـ ٣٦٠، فصلاها مُتذكرًا
أنها نافلة مستحضرًا الحديث القدسي:
"ومايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه"
-الضحى"صلاةُ الأوابين
قال رسول الله ﷺ: يُصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، و كل تحميدة صدقة، و كل تهليلة صدقة، و كل تكبيرة صدقة، و أمر بالمعروف صدقة، و نهي عن المنكر صدقة، و يجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى
من أوتيَ سؤله؛ كان يُتقن الدعاء!
يأتي بآدابه قوليّها وفعليّها ويغتنم مواطنه ويدرك أسباب إجابته ويفرّ من موانعها ..
من أوتيَ سؤله؛ كان يتعاهد بذرة دعاءه بسقيا الإلحاح!
وقبل ذلك كان ديدنه " اليقين "