"أيام يستوعب فيها المرء أنّ كل ما كان يملكه وينعَم به ويحسبه من الضروريات كان ترفًا محضًا، وأنّ عافية الأهل وطمأنينة القلب هي المطمع والمُبتغىٰ، وأثمن ما يريد وأجلّه."
"أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسمًا يروي نفسي العطشى، أن يأتيني بالسّيل يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخير وتخبّط لم يكُن عبثًا، بل تمهيدًا لشيء يستحق الانتظار، أن يجيء العوض وافرًا فيجد في قلبي كل ما تمنّيت".
«عاطفتي عزيزة، إلى حدٍّ لا احتمل صبَّها في من لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لإمتلاكها فإما تقديرٌ بقدر البحـر، أو تبتلعك أمواج غيظي .. لا ثالث لهما»
«كلما اشتدّ ارتباطُ المرء بذاته= ازداد حرصًا على تهذيبها، كأنما يسعى إلى أن يدفعها نحو مقاماتٍ أرقى وأصفى؛ فالنفسُ التي تُصان تُثمر.
أمّا من انقطعت صلتُه بعمقه، فتراه غافلًا عن إصلاح عيوبه، مستسلمًا لظلمة قلبه، ورداءة صحبته، وإهمال مظهره؛ وذلك من أشدّ صور الجفاء للنفس»