◼️
"مُصِيبَةً ما أَعْظَمَها وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَمِيعِ وَالأَرْضِ.."
-
لا يقتصر لبسنا للسواد في الحسينية فقط
بل أينما كُنا وأينما ذهبنا وحتى في البيت لابد من لبس السواد وإظهر الحزن والحِداد على ابن بنت رسول الله سيّد الشُهداء (ع)
وليعلم العالم بأَسره بأننا في رزية لا مِثلها رزية ومصيبة ما أعظمها في جميع السماوات والأرض
مصيبة حَزن وبكى لها كل شيء!💔
#محرم
#ياحسين
الهدف الأساسي من حضور المآتم في عاشوراء هو:
البكاء، والنياحة، والعزاء، والجزع على مصاب سيد الشهداء، وما عدا ذلك ليس إلا هراءً وتمييعًا للقضية الحسينية الخالدة.
البعض يُريد أن يُعقلن "طريقة بُكائنا وجزعنا!"
«إن البكاء و الجزع مكروه للعبد في كل ما جزع، ما خلا البكاء على الحسين بن عليّ عليه السلام فإنّه فيه مأجور»
جَزع، مرحلة فقد العقل في الحُزن.
"فعلى الأطائب من أهل بيت محمّد وعلي صلَّى الله عليهما وآلهما فليبك الباكون، وإيَّاهم فليندب النادبون، ولمثلهم فلتذرف الدموع، وليصرخ الصارخون، ويضجَّ الضاجون، ويعجَّ العاجون"
الصارخون الضاجون العاجون النادبون الباكون هنيئاً لهم.
لا يوقفنا استهزاء "فُلان" أو دعم "علّان" لرأيه.
لكي تنال مرتبة الجزع على الحسين عليه السلام، اجعل هذه المصيبة مصيبتك، والقضية قضيتك، والحزن حزنك… لتتحقق فيك مضامين زيارة عاشوراء وغيرها “وأسألُ الله أن يعطيني بمصابي بكم أفضلَ ما يعطي مصابًا بمصيبته.”
إذا جاء شهر #محرم وأردت أن تكون كتلة من الثواب فابذل كل أعضائك ووجودك لخدمة الحسين (عليه السلام ) فلا تقتصر على أن تحظى عينك بالثواب فقط وانت تستطيع أن يحضى صوتك هو الآخر بالثواب أحرص ان يكون لكفك ايضًا حظ من الثواب بالمشاركة في اللطم على الحسين (عليه السلام)
تأتي #المباهلة في أواخر ذي الحجة، وكأنها تُذكِّر الفئةَ الباغيةَ الملعونة مَن هو سبطُ رسولِ الله صلواتُ الله عليه وآله أولئك الذين جاهدوا وشايعوا وأصرّوا، ورضوا بقتله، وسلبوه وغصبوا حقَّه.
روى الشيخ المفيد(قدس سره): أنّ المأمون العباسي سأل الإمام الرضا(عليه السلام): أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين(عليه السلام) يدلّ عليها القرآن؟ فذكر له الإمام الرضا(عليه السلام) آية المباهلة، واستدلّ بكلمة: ﴿وَأَنفُسَنَا﴾
#المباهلة