هناك مستوى من الوعي يغيّر طريقة عيشك للحياة بالكامل.
أن تكون داخل التجربة… لكن في الوقت نفسه تراقب نفسك داخلها.
تتكلم، تعمل، تغضب، تقرر — ومع ذلك يوجد جزء هادئ يلاحظ:
لماذا قلت هذا؟ لماذا شعرت هكذا؟ هل هذا رد فعل ام اختيار؟
هذه المسافة الصغيرة بينك وبين نفسك ليست برود بل نضج.
ليست انفصالا، بل قدرة على الرؤية.
حين تختفي هذه المسافة، تبتلعك الاحداث.
وحين تكبر اكثر من اللازم، تنفصل عن الحياة
ستظل صغيراً في عين من شهد طفولتك وبداياتك مهما كبرت في عين نفسك وفي عيون الناس..
دقائق بين عائلتك أو بين أصحابك القدامى أو بين كل مَن شهد خطواتك الأولى ثم التأمّل في زهدهم فيك وعدم احتفائهم بك كما يحتفي بك الناس برّا لحظات رائعة تعيد ضبط إعداداتك وتكسبك تواضعاً ورحمة بالناس..
في جملة عبقرية بتقول
"I'm glad to have my disappointment which is much better than having nothing "
فكرة انك تحسم موقفك تجاه شئ معين حتي لو بالسلب هيفضل خيار أفضل من انك تفضل مُعلّق وبتقول what if