يجذبني العُمق و أحتاج الجمال العميق
و أخشى من أحضان ما يفهمني عْناقها
ريّانة القد طرفي في سناها غريق
غنّاجة أستلّت أنفاسي من أعماقها
للنور في غرّة الوجة السماوي بريق
حتى القمر في تمام البدر ما فاقها
وش ذنب قتلاك يا خصرٍ من الله دقيق
ياخصرها ليه تسفك دم عشاقها ؟
فيه نوع من العلاقات اسمى من الحب فيه قدر وحشمه للمحبوب مثل :
يا جميلة والحياة تسوقنا عكس المبادي
كل ليل أجاري الفرصه بـ فرصة مستقيمه
حاشمك عن زلة ٍما هي بـ ضمن اعتقادي
أرهقتني رغبة النفس ونواياي السليمه
انتي ارقى مْن الخطا وأعز من كبوة جوادي
من نقاك تقول كنك ظاهره من بطن غيمه.
مستحيل يعيش قلبي تحت قيد الشكوك
دام قلبي بين راحة يدك مثل "الدلو"
فيك من غر السحابه و من هيبة ملوك
أبسط حقوقك تشوفين جيلك من علو
من كثر تقديري لـ طلّتك : يا بنت أبوك
أشعر إني واصل آخر .. محطّات الغلو
أزعلي مره .. و مره أبي وجهك ضحوك
أنتي وجهك فـ الزعل و الرضا دايم حلو ..!
.
الفروع الي تميّز على الخشف اللعوب
كل ما قامت يديها تحاصر .. خصرها
ان مشت قامت تثنى من انسام الهبوب
وقالت الساحه تمكّن .. و شيّد قصرها
تستحق انها تغطرس وتلعب ب القلوب
وش عزيزة مصر ؟ هذي عزيزة عصرها
وإن ضحكتي صار للتاريخ معنى
وأقمرت ليلة معك عن ألف ليلة
المدى واسع ولكن ما وسعنا
ضاقت فجوج المواعيد البخيلة
لا يمر العطر في طاري وجعنا
الجروح إن هبت الذكرى عليلة
من بقى في ساعة التوديع معنا؟
لليالي ثار ..وأحلامي قتيلة
التقينا في ورق شاعر وضعنا
مثل ما ضاعت علومي بالجديلة
الهلا لأخر هلا و الرحب لأخر رِحب
تنثنا لك يا المقام الموقر و النزيه
جابك الله عيضةٍ عن لياليّ الشحب
وجيت لك صلصال طينٍ وسو اللي تبيه
أنت تدري ما على الأرض منك أغلى وأحب
وأنا داري ما على الأرض غيري تهتويه
من يحبك يقعد العمر كله ما يحب
لو تجيه حمول الأيام فاللي يشتهيه .