كان عامًا مليئًا بستر الله ورحمته ، عامًا تعلمنا فيه أن لطف الله لا ينقطع ، وأن رحمته تسبق كل خطوة نتعثر بها ,الحمد لله على كل لحظة مضت بلطفه وفضله 🤍 .
ويمر العمر.. ويبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيءٍ اقصده، في المكان وفي الرفقة.. أن لا يمسّني فزع ولا شك ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفّه كشيءٍ يحميه.
" في النهاية أدركت أن أعظَم إنجاز للمرء، هو قُدرته على مواصلة حيَاته بنفس الشغف رُغم ماجرى، ومايجري معه،إنجاز المرء ليسَ بنجاحاته الفظيعة والمُبهرة، بل بإيمانه وبقدرته على خلق سببًا من الّلا شيء ليَحيا بنفس القلب، وبنفس الروح، وبنفس الُّلطف الّلذي خُلقَ بِه، وخُلقَ من أجلِه. "