أكتب عن العائلة وما تسايرني اللغة، أسرف في شرح هالمحبة الكريمة وما بعد أوفيت بالوصف، أُلفة ومُسلّمة ثابتة ويقين ما يخالط عذوبته شك، نكبر ويكبر معنا وننتمي كلنا الينا، هذّبني هذا الحب، هذّبني وتوّجني للحياة مدفوعة بالإتزان، وكوّن مني نسخة تعتز بإنها إمتداده
وأنا أعرف إني دُرّة في الخصال والأقوال والأفعال، تارة أكون مثل أبوي وأخذ من صلافته وهشامته وجوده، وتارة أكون مثل أمي بحنان سخي وحضن واسع وطيب وافر/أشبه هَلي وهذا الشيء لحاله حسن وبهي
تعرف أنّ الإنسان يحمل في داخله خيرًا كثيرًا إذا وجدتهُ يتّسم بالرحمة، فهي سِمَة أصيلة يتفَرّع منها خِصال عديدة؛ كالإحسان، واللُطف، والعطاء، والإيثار، واللِين، والعفو، وإنّ الرُحماء في هذه الأرض رحمة من رَبّ الرحمة، وبهم تطيب الحياة.
أحب الناس وأحب الحياة وأحب أن أحسن الظن في البشر رغم كل ما تنطوي عليه النفس البشرية من شرور. يبقى الخير، تبقى البذرة حيّة لا تموت، ويربح البياض في نهاية المطاف.