قال أويس القرني رحمه الله :
( توسَّد الموت إذا نمت واجعله نصب عينك إذا قمت وادع الله أن يصلح لك قلبك ونيتك فلن تعالج شيئًا أشد عليك منهما)
………..
#رِواء🫧
يا خصلةٍ تبكي ظلالك من الدلال
وتقول للظل: “انزوي.. نوري قويّه”
شيبك مثل برقٍ يحدّق بالجبال
لين انتخى في طلعتك كلّ النقيّه
ما كل بياضٍ فـ الشعر فيه اختلال
أحيان يجمل زينها خصله شقيّه .
……………
#رِواء🫧
صدمني تعليق إن كيف تصوم عاشوراء وهي صايمه عارفه وكلهم يكفرون ذنوب السنه الي قبل !!!
كيف نستثقل الطاعات بينما اخف واسهل ماعلينا اننا نذنب ونعصي الله وشيء أمر به الله وفيه منفعه لنا في الدنيا والآخرة نستثقله😔
احنا محتاجين لقطرة الماء نتصدق بها ما ندري بـ أي عمل ندخل الجنة و أي عمل يكون سبب رحمة الله بنا الله في غنى عننا وعن أعمالنا ما تدري ممكن يكون سبب ثقل ميزانك هذا اليوم الي تستكثر صيامه خصوصاً مع الحر الله يعظم الأجر والصيام العباده الي الله يجزي عبده عليها كما في الحديث القدسي :
«كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به»
إستغلوا مواسم الطاعات إستكثروا من النوافل والتطوع والذكر إذا نقص الميزان يوم القيامه جات مكمله للنقص و أدعوا : اللهم أعني على ذكرك وشكرك و حسن عبادتك ..
وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19)
كما أرقدنا هؤلاء الفتية في الكهف، وحفظناهم من وصول واصل إليهم، وعين ناظر أن ينظر إليهم، وحفظنا أجسامهم من البلاء على طول الزمان، وثيابهم من العفن على مرّ الأيام بقدرتنا ، فكذلك بعثناهم من رقدتهم، وأيقظناهم من نومهم، لنعرّفهم عظيم سلطاننا، وعجيب فعلنا في خلقنا، وليزدادوا بصيرة في أمرهم الذي هم عليه من براءتهم من عبادة غير الله ، وإخلاصهم لعبادة الله وحده لا شريك له، إذا تبيَّنوا طول الزمان عليهم، وهم بهيئتهم حين رقدوا ، وقوله: (لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ)يقول: ليسأل بعضهم بعضا(قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ) يقول عزّ ذكره: فتساءلوا فقال قائل منهم لأصحابه: (كَمْ لَبِثْتُمْ) وذلك أنهم استنكروا من أنفسهم طول رقدتهم (قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ) يقول: فأجابه الآخرون فقالوا: لبثنا يوما أو بعض يوم ، فقال الآخرون: (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ) فسلِّموا العلم إلى الله.
وقوله: (فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ)يعني مدينتهم التي خرجوا منها هِرابا، التي تسمى أفسوس (فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ) ذكر أنهم هبوا من رقدتهم جِياعا، فلذلك طلبوا الطعام.
{ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ (1)}
يمجد الله تعالى نفسه بأنه هو المستحق للحمد كله، لأنه أنزل على عبده ورسوله محمد ﷺ القرآن الكريم،كتاباً مستقيمًا واضحاً،كاملًا في هدايته وتشريعاته، لم يجعل فيه اعوجاجًا أوتناقضًا ..
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18)
ذكر بعض أهل العلم أنهم لما ضرب الله على آذانهم بالنوم ، لم تنطبق أعينهم ؛ لئلا يسرع إليها البلى ، فإذا بقيت ظاهرة للهواء كان أبقى لها ؛ ولهذا قال تعالى : ( وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ) وقد ذكر عن الذئب أنه ينام فيطبق عينا ويفتح عينا ، ثم يفتح هذه ويطبق هذه وهو راقد ، وقوله تعالى : ( ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ) يقلبون في العام مرتين ،قال ابن عباس : لو لم يقلبوا لأكلتهم الأرض ، قوله ( بالوصيد ) قال مجاهد والضحاك : " والوصيد " : فناء الكهف وقال عطاء : " الوصيد "عتبة الباب وقال السدي : " الوصيد " الباب وهو رواية عكرمة عن ابن عباس .
فإن قيل : لم يكن للكهف باب ولا عتبة؟
قيل : معناه موضع الباب والعتبة كان الكلب قد بسط ذراعيه وجعل وجهه عليهم ، عليها .
( لو اطلعت عليهم ) يا محمد ( لوليت منهم فرارا )لما ألبسهم الله من الهيبة حتى لا يصل إليهم أحد حتى يبلغ الكتاب أجله فيوقظهم الله تعالى من رقدتهم ( ولملئت منهم رعبا ) خوفا قرأ أهل الحجاز بتشديد اللام والآخرون بتخفيفها .
واختلفوا في أن الرعب كان لماذا قيل من وحشة المكان .
وقال الكلبي : لأن أعينهم كانت مفتحة كالمستيقظ الذي يريد أن يتكلم وهم نيام .
الوتر بليلة الجمعة فرصة عظيمه والخلوة مع الله شفاء القلوب المتعبه وبه تأنس الروح ،
ولا تنسون انه كان النبي ﷺ يقول إذا سَلَّم من الوتر: سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس، ويمدها في الثالثة قليلًا ..
عرفتك صدفهٍ بيوم من بين الأغراب
وغديت بكل يومٍ أدور عنك واحاتي
قربت منك وقلبي من الحب مرتاب
بسبّة بقايا شين التجارب بذكرياتي
لكني فتحت للمحبَّه بصدري الباب
ولقيت فيك جميع اوصافي ورغباتي
أقول إنّي ما أحبك وأنا والله كذّاب
يا شلون ما أحبك وانت كل حاجاتي.